بـ440 مليون درهم.. الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة الحسم وصفقة قضبان الأوتوستراد السككي ستغير وجه الإقليم إلى الأبد!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استراتيجية تؤكد على التسارع الكبير في وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة الكبرى بإقليم الناظور، أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية استثماراً ضخماً بقيمة 440 مليون درهم لاقتناء قضبان فولاذية جديدة، سيتم تخصيص جزء كبير منها لمشروع الربط السككي لميناء الناظور غرب المتوسط.
صفقة ضخمة.. وقضبان فولاذية لفتح شرايين ميناء المستقبل!
وكشف المكتب الوطني للسكك الحديدية عن إطلاقه لطلب عروض دولي مفتوح يهدف إلى تزويده بقضبان سكك حديدية جديدة من طراز (60 E1) وبطول 36 متراً. هذه الصفقة، التي تعتبر حيوية للبنية التحتية السككية للمملكة، ستدعم بشكل مباشر مشروع الخط السككي الذي سيربط ميناء الناظور غرب المتوسط بالشبكة الوطنية، مما يمثل الشريان اللوجستي الرئيسي الذي سيضمن نجاح واستمرارية هذا الصرح الاقتصادي العملاق عند انطلاق عملياته. ويعتبر هذا الخط بمثابة أوتوستراد سككي حقيقي، مصمم لنقل البضائع والحاويات من وإلى قلب المغرب، وربط المنطقة الشرقية بالأسواق الوطنية والدولية.
الناظور غرب المتوسط.. أكثر من مجرد ميناء، قاطرة تنمية للإقليم بأكمله!
ويأتي هذا الاستثمار في وقت حاسم، حيث قاربت أشغال بناء ميناء الناظور غرب المتوسط على الانتهاء، وهو المشروع الملكي الاستراتيجي الذي يُعوّل عليه لتحويل إقليم الناظور والجهة الشرقية بأكملها إلى قطب اقتصادي وصناعي ولوجستي رئيسي في حوض البحر الأبيض المتوسط. فالميناء، بموقعه الجغرافي المتميز وبنيته التحتية الضخمة التي تشمل منطقة حرة صناعية ولوجستية، لن يكون مجرد نقطة عبور للبضائع، بل سيجذب استثمارات ضخمة ويخلق الآلاف من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المنطقة، مما سيساهم في تحقيق طفرة تنموية غير مسبوقة.
استراتيجية وطنية.. لربط الموانئ الكبرى بشبكة عصرية!
ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية وطنية أوسع للمكتب الوطني للسكك الحديدية، تهدف إلى تحديث الشبكة الحديدية وربط جميع الموانئ الكبرى للمملكة، مثل طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط، بشبكة نقل عصرية وفعالة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المغربي، وتخفيض تكاليف الخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المغرب كبوابة رئيسية بين إفريقيا وأوروبا.
