بينهم مسؤول كبير.. فضيحة “صيادي الكنوز” تهز المغرب.. سقطوا ليلاً قرب مقبرة وهذه هي العقوبة القاسية التي تنتظرهم!

أريفينو.نت/خاص

نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي حجاج في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية متخصصة في التنقيب والبحث غير المشروع عن الكنوز، حيث تم إلقاء القبض على أفرادها الأربعة متلبسين بجريمتهم، ومن بينهم عضو بالمجلس الجماعي لسيدي حجاج، والذي يُعتقد أنه العقل المدبر للشبكة.

**في جنح الظلام قرب مقبرة.. تفاصيل الإطاحة بـ”صيادي الكنوز”**

بحسب ما أوردته جريدة “الصباح” في عددها ليوم الأربعاء 20 غشت، فإن تفاصيل العملية تعود إلى ليلة السبت 16 غشت، حينما كانت دورية روتينية للدرك الملكي تقوم بتمشيط المنطقة. وقد أثارت انتباه العناصر الأمنية تحركات مشبوهة بالقرب من إحدى المقابر بدوار “رحيم”، ليتفاجأوا عند اقترابهم بوجود الأشخاص الأربعة في حالة تلبس وهم يقومون بعمليات حفر وتنقيب. وعلى الفور، تم إيقافهم جميعاً وحجز كافة المعدات التي كانت بحوزتهم.

**تحقيق يكشف الأبعاد الخفية للشبكة وعقوبات قاسية في الانتظار**

نظراً لحالة التلبس الواضحة، تم إخطار النيابة العامة المختصة التي أمرت بوضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية. ويهدف التحقيق إلى تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عما إذا كانت لها علاقة بشبكات أخرى تنشط في تهريب الآثار والأشياء القديمة. وفور انتهاء التحقيق الأولي، تمت إحالة المتهمين على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببن أحمد. وتُسلط هذه القضية الضوء مجدداً على ظاهرة البحث عن الكنوز التي تتكرر في منطقة سيدي حجاج. وتجدر الإشارة إلى أن القانون المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والتحف الفنية يُجرم بشدة أي عملية تنقيب أو حفر دون الحصول على ترخيص مسبق، ويعاقب عليها بمدد سجنية تتراوح بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات، بالإضافة إلى غرامات مالية، مع إمكانية تشديد العقوبات في حال وجود ظروف أخرى مثل تكوين عصابة أو انتهاك حرمة الأملاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *