تأخر صرف أجور العمال العرضيين وعمال الإنعاش ببني أنصار يفاقم معاناتهم قبل عيد الأضحى

أريفينوا

تعيش فئة العمال العرضيين وعمال الإنعاش بمدينة بني أنصار وضعية اجتماعية صعبة، بسبب استمرار تأخر صرف أجورهم الشهرية، في وقت تستعد فيه الأسر المغربية لاستقبال عيد الأضحى المبارك وما يرافقه من مصاريف متزايدة وضغوطات معيشية تثقل كاهل المواطنين.

ورغم التوجه الذي اعتمدته الدولة والقاضي بصرف أجور موظفي الإدارات العمومية قبل موعدها المعتاد، لتمكينهم من اقتناء مستلزمات العيد ومواجهة ارتفاع الأسعار، إلا أن عدداً من العمال العرضيين وعمال الإنعاش ببني أنصار لم يتوصلوا، إلى حدود 17 ماي 2026، بأجرة شهر أبريل، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء والتذمر وسط هذه الفئة الهشة.

وكان العمال المعنيون يترقبون التفاتة من الجهات المسؤولة، عبر التعجيل بصرف مستحقاتهم أو تمكينهم استثنائياً من أجرة شهر ماي قبل حلول العيد، غير أنهم تفاجؤوا باستمرار التأخر، ما زاد من حدة القلق والمعاناة الاجتماعية، خاصة في ظل الغلاء الذي تعرفه الأسواق وارتفاع تكاليف المعيشة.

ويؤكد عدد من المتضررين أن هذه الأجور تعتبر المورد الوحيد لإعالة أسرهم وتغطية احتياجاتهم اليومية، مشيرين إلى أن تأخر صرفها يضعهم في أوضاع مالية ونفسية صعبة، خصوصاً مع اقتراب مناسبة دينية واجتماعية تتطلب مصاريف إضافية.

ويطالب العمال العرضيون وعمال الإنعاش بمدينة بني أنصار الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم وصرف مستحقاتهم المتأخرة، مع إيجاد حلول تضمن احترام آجال صرف الأجور مستقبلاً، بما يحفظ كرامتهم ويخفف من الأعباء التي يعيشونها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *