تحذير: هكذا يمكن فتح كاميرا هاتفك دون علمك

اختراق كاميرا الهاتف أمر شائع، وهناك أخطاء نرتكبها قد تمنح المجال للقراصنة لاختراق كاميرا الهاتف الذي نحمله معنا أينما ذهبنا. فكيف يكون الاختراق؟ وما هي الحلول لمواجهته؟
كيف يحدث الاختراق؟
يستطيع القراصنة اختراق هاتفك إذا لم تكن محتاطاً، ويمكنهم تشغيل الكاميرا والتقاط الصور والفيديوهات من غير أن تعلم!
الأمر ليس شديد الصعوبة، فإذا لم تكن ملمًّا بالهجمات الرقمية فبإمكانهم زرع برامج خبيثة في الجهاز، كتطبيقات تجسس أو ما يسمى “برامج طروادة”، ومن ثم يمكن التحكم به.
يحدث الاختراق عبر عدة طرق، أبرزها إرسال رسائل عبر البريد أو الهاتف أو منصات التواصل، تتضمن غالباً تحذيراً من اختراق جهازك، أو دعوة للمشاركة في مسابقة، أو محتوى إباحيا.
وتتضمن هذه الرسائل روابط إلكترونية، وحين يضغط عليها المُستَخدِم يبدأ تنصيب التطبيقات الخبيثة على هاتفه.
هل قمت بتنصيب هذه التطبيقات؟
يمكن اكتشاف اختراق الكاميرا بعدة طرق، أولها فحص تطبيقات الهاتف حيث تكون فيها تطبيقات غريبة لم تقم بتنصيبها، ولا تدرك دورها ولا طبيعتها. لا سيما التطبيقات التي تعمل في خلفية الهاتف، ولها قدرة على مراقبته وتسجيل أنشطته.
غالباً ما ينبهك هاتفك حين تمنح تطبيقاً ما حق العمل في خلفية الهاتف، وذلك لخطورته. لذلك تأكد دائماً من التطبيقات التي لديها هذا الحق.
وحتى إذا كنت قد نصبتها بنفسك، فعليك أن تتساءل نفسك عن مدى حاجتك الفعلية لمنح حق العمل في الخلفية. فإذا لم تجد ذلك ضرورياً فغيّر إعدادات الهاتف حتى لا تعطيها ذلك الحق.
مقاطع فيديو لم تلتقطها
يلتقط المخترقون أحيانا صورا وفيديوهات، ثم يخزنونها في حواسيبهم، ولكنهم لا يستطيعون حذفها من ذاكرة هاتفك، لذا حين تجد في الذاكرة محتويات لم تلتقطها، فذلك دليل على الاختراق.
وهناك ظاهرة أخرى تدفعك للشك، وهي نفاذ البطارية السريع الذي لا سبب له، فالبرامج الخبيثة تستهلك طاقة الهاتف، وقد تؤدي إلى زيادة حرارته.
ومما يدعو للريبة أن تكون جودة الإنترنت قوية، لكن جودة اتصالات الفيديو ضعيفة لديك ولدى الطرف الآخر، فقد يكون ذلك علامة على وجود من يعترض الاتصال.
“حماية على الشاشة”
في جل الهواتف الذكية، يظهر عند فتح الكاميرا ضوء على الشاشة، قد يكون أحمر أو أخضر حسب نوع الهاتف، ويجب عليك الانتباه عند ظهوره إذا لم تكن قد فتحت الكاميرا.
وليس ضروريا أن يفتح المخترق شاشة هاتفك فقد تعمل الكاميرا في الخلفية بينما أنت تتصفح الإنترنت مثلا، أو حتى أثناء وضعك الهاتف بعيدا عنك.
احذر عندما تعطي حقوق للوائح للتطبيقات
يمكنك حماية نفسك بعدة طرق، منها التحديث المستمر للتطبيقات التي تستخدمها. فإذا قررت إعطاء التطبيقات حقوقاً أو الوصول إلى معلومات فقط كن موهوباً بقراءة جديدة.
لا تضعف استخدامك الكامل للبرامج لأي غرض، وتساءل دائماً عما إذا كانت بحاجة للتطبيقات لذلك، وإذا استمتعت أن تمنح حقوقاً دون واحدة في كل مرة متفقدة فيها الأفضل.
“تغطية الكاميرا.. حل جذري ولكن!
إذا كنت تشعر أنك هدف للمخترقين، فهناك حل يمنع اختراق خصوصيتك، ألا وهو اتخاذ خطوة بسيطة وهو وضع غطاء عليها. ويمكنك نزعها إذا أردت استخدامها.
ومن المؤكد أنك قد سمعت عن المخترقين الذين يستطيعون التسلل إلى الأجهزة عبر الكاميرات، وإذا كانوا لا يستطيعون نزع الغطاء فإن هذا الحل لا يمنع اختراق سجل الصوت.
لا ثقة عمياء في التطبيقات
إذا كنت قلقاً وتسعى لحماية هاتفك، فاتخذ مكافح في23روسات جيداً، وحاول تجنب النسخ المجانية، فهناك تطبيقات كثيرة ذات أسعار جيدة.
والأهم في كل ذلك أن لا تنصب أي تطبيق يريبك، فهناك من يظن تطبيقات متجر “غوغل” و”آي أو أس” آمنة سليمة الاستخدام، وذلك غير صحيح، فقد تتسلل تطبيقات خبيثة إلى هذه المتاجر.
وفي كل الأحوال، لا تضغط على أي رابط يأتيك في رسالة مجهولة، وإذا ما أرسل إليك صديق رسالة غريبة تحثك على النقر على رابط ما، فاحذر فربما يكون حساب صديقك مخترقاً.
حلول أخرى قد تنفع
يمكن أن يكون استخدام كلمات السر القوية مساعدا، وإذا كان عندك جهاز “آيفون” ولديك شك بإمكانية وقوع اختراق، ففعل خيار “نمط المنع” (Lockdown لما له من محاسن في الحماية.
وإياك أن تفعل ما يسمى “جيلبريك” (Jailbreak)، فهو خبر يكسّر حماية نظام “أي أو أس”، إلا إذا كنت خبيراً في أنظمة التشغيل وتعرف ما تفعل.
