تسعة من كل عشرة مغاربة خائفون من هذا الضربة في رمضان؟

مع قرب حلول شهر رمضان، تواجه الحكومة على غرار السنة الماضية، امتحانا جديدة يسائل قدرتها على ضمان تموين الأسواق بالمواد الغذائية بأسعار معقولة، بعيدا عن التصريحات المتفائلة التي لا يعكسها الوضع في السوق.
أسعار اللحوم الحمراء، التي تعد من المواد التي يتزايد الإقبال عليها في شهر رمضان، تواصل الارتفاع رغم قرار الحكومة استيراد اللحوم الجاهزة مع إعفائها من الضريبة. وبعد شهور من اتخاذ القرار، لا يبدو أن السوق الوطني قد تأثرت بشكل إيجابي بالقرار.
في بحث أنجزه مكتب الدراسات “سينيرجيا” مع صحيفة “ليكونوميست”، يتضح أن 8 في المائة فقط من المغاربة أكدوا أن استيراد اللحوم أدى إلى خفض الأسعار. في المقابل، أكد 43 في المائة من المستجوبين أن الأسعار لم تتغير، و26 في المارة يعتقدون بأن الاسعار ستنخفض.
ويظهر البحث أن فئة الشباب تبدو أكثر تفاؤلا مقارنة مع فئة كبار السن، علما أن البحث طرح أسئلة تتعلق باستهلاك هذه اللحوم، حيث اتضح أن 38 في المائة يفضلون المنتوج المحلي، فيما صرح 22 في المائة بانعدام ثقتهم في جودة اللحوم المستوردة.
عموما، تواجه الحكومة ضغطا متزايدا يجعلها مطالبة بالتدخل، خاصة أن المعطيات على الأرض تتحدث عن ارتفاع الكميات المستوردة في حين تظل الأسعار فوق ال100 درهم، الأمر الذي يثير إشكال مراقبة الأسعار.
