تطبيق إماراتي جديد يغزو المغرب؟

أعلنت خدمة طلب السيارات الدولية “يانغو”، التابعة لشركة “يانغو” العالمية للتكنولوجيا، عن توسعها في المغرب بإضافة الرباط وطنجة إلى قائمة التي تشملها الخدمة والتي وصلت إلى 3 مدن، وذلك بعد عام ونصف عن إعلان “يانغو” عن إطلاق خدماتها لأول مرة بالمغرب بمدينة الدار البيضاء.
وأوضح بلاغ للشركة أن خدماتها في المدينتين الجديدتين ستنطلق ابتداءا من هذا الشهر، حيث سيمكن لسكان الرباط وطنجة تحميل تطبيق “يانغو” واختيار الوسيلة المناسبة للتنقل. مبرزا أن تكلفة الرحلات المطلوبة عبر التطبيق تبدأ من 9 دراهم، مع تقديم عرض افتتاحي، يتمثل في خصم يصل إلى 20 بالمائة للركاب الجدد على أول ثلاث رحلات.
تعليقا حول الموضوع، صرح “شاشي شيخار سينغ”، رئيس العمليات في “يانغو” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفريقيا، ” قائلاً: إن الشركة تسعى لتعزيز شراكات استراتيجية مع المجتمع والكيانات المحلية لضمان توفير وسائل نقل آمنة وميسورة التكلفة للجميع.
وأضاف أنه “بخلاف بعض الخدمات الأخرى المتاحة، يعتمد تطبيق “يانغو” على أحدث تقنيات الخرائط والتوجيه وتوزيع الطلبات الذكي. وهي تقنيات تسهم بشكل كبير في تقليل تكلفة الرحلات ووقت انتظار السائقين بين الرحلات، مما يضمن خدمة فعالة وآمنة بأسعار تنافسية للركاب.”
وتابع “اليوم أصبح بإمكان سكان الرباط وطنجة الاستفادة من مميزات “يانغو”، مثل طلب الرحلة بسهولة دون الحاجة إلى التفاوض حول السعر أو مشاركة الركوب مع آخرين. أما فيما يتعلق بالسلامة، يمكن للركاب مشاركة مسار الرحلة مع أفراد العائلة والتواصل مع خدمات الطوارئ عبر التطبيق عند الحاجة”.

مبروك ليكم الغزو الصهيوني في كل شيء ، للتذكير : هذه الشركة لم تستطيع المكوث في الجزائر وانسحبت دون رجعة، لم يتعامل معها الجزائريون لما علموا أنها صهيونية ، لقد تعاملوا مع شركة يسير الجزائرية الخالصة
Oh please come to Marrakech and rid us of these nasty cheating taxi drivers.they really give a bad image to tourism in our city and this is a sentiment shared by licals and foreigners
مجرد قناع صهيوني لضرب ما تبقى من البنية الأخلاقية والإقتصادية بالمغرب…
حنا في الجزائر عندنا وزارة النقل المستعرف بيها والقانونية اما التطبيقات لا نعرف المصدر ولا معترف بيها الدولة الجزائرية حريصة على هذه التطبيقات المشبوهة مثل ما حصل في لبنان البيجر وما شبه
الجزائري يردد ماتقوله الآلة الجزائرية من ترهات وبهتان لأنه في الواقع الكل يغادر الجزائر بعد فترة قصيرة من التواجد هناك نظرا لكثرة المضايقات ولاضطهاد هذه الشركات من طرف الكبرنات وذويهم بابتزازهم في وضح النهار وتجد هذه الشركات نفسها مضطرة للمغادرة وغالبا ما تبدل وجهتها نحو المغرب
في الجزائر الوسيلة الوحيدة التمعترف بيها هيا وزارة النقل تابيعة لي الدولة الجزائرية اما التطبيقات غير مرخصة لنقل الأشخاص