تطورات خطيرة حول قضية وفاة طفل بصهريج مائي ضواحي الناظور

نفت أسرة الطفل الذي لقي حتفه أول أمس الاثنين داخل صهريج مائي بقطاع خالد، تعاونية العمل باعرابات، التابعة لجماعة أولاد ستوت قرب زايو، أن يكون هذا الصهريج مسيجا بشكل يضمن سلامة الأفراد، وخاصة الأطفال.
وبحسب الأسرة التي انتقلت للعمل بضيعة أحد الفلاحين بسهل صبرة منذ ثلاث سنوات، فإن والد الطفل كان دائما يطالب من صاحب الضيعة استبدال السياج الحالي الذي يوجد في حالة تآكل لا توفر شروط السلامة، غير أن ذلك لم يتم. بحسب الأسرة.
وأول أمس الاثنين، كان الطفل الذي يظهر في الصورة على الموقع، والذي يبلغ من العمر 5 سنوات قيد حياته، يلعب برفقة أيه الصغير البالغ حوالي 4 سنوات، بينما توجه الأب للدكان لاقتناء قارورة غاز، وبينما كان الهالك يلعب بجانب الصهريج سقط داخله بعد أن انزلقت رجله.
أخاه الصغير وبعد الحادث هرع إلى والدته يخبرها بالأمر، هذه الأخيرة حلت على الفور بمكان الصهريج لترمي بنفسها بحثا عن فلذة كبدها، غير أنها لم تكن تجيد السباحة فوجدت صعوبة في إخراج ولدها، بل كادت هي الأخرى أن تغرق لولا تدخل إحدى الجارات وزوجها.
وبينما كانت الأم تحاول رفع ابنها للأعلى سقط منها إلى عمق الصهريج الذي يبلغ حوالي 6 أمتار، وفي كل مرة كانت تصعد إلى سطح المياه كانت تصرخ عاليا طالبة النجدة، وهو ما انتبهت إليه إحدى الجارات التي حلت بالمكان فمدت حبلا قصيرا للأم حيث تم إخراجها في حالة حرجة، بينما كان ولدها قد لقي حتفه بعد أن ابتلع كمية كبيرة من المياه.
بعد إخراج الأم حل والد الطفل بعين المكان ليقوم برفقة عدد من الجيران بإخراج ولده من داخل الصهريج، حيث تم نقله على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية بزايو، صوب المستشفى المركزي بزايو، وهناك تم إعلان وفاته. ليدفن يوم أمس الأربعاء بالمنطقة المذكورة.