تطور غريب في اسعار التمور في المغرب؟

أغرق تجار محلات بيع التمور في الأسواق بالتمور الأجنبية المستوردة مستغلين بعض التسهيلات التي قدمتها وزارة الصناعة والتجارة و التي سمحت بالاستيراد لتغطية الخصاص المسجل.

هذا الأمر دفع منتجي التمور المحلية لدق ناقوس الخطر و الاستنجاد بوزارة الصناعة والتجارة حيث قامت جمعية منتجي التمور في المغرب بتوجيه مراسلة رسمية طالبت من خلالها بحماية المنتوج المحلي.

و طالبت الجمعية الوزارة بالتدخل حيث أن استيراد كميات كبيرة من التمور يغرق السوق المغربية و يضع المنتوج المحلي في منافسة غير عادلة و هو ما يستوجب إعادة تقييم سياسات استيراد التمور، وتحديد كمياتها بالأسواق المغربية من أجل حماية المنتوج الوطني

‫20 تعليقات

  1. عندما يقوم المواطن بالإحتجاح ضد الغلاء تقولون بأن هناك جفاف وأن الوسطاء هم من يرفعون الثمن وان قلة الماء وان الفلاح متظرر وان الإنتاج ظعيف ووو لكن عندما يتم إستيىراد المنتوج لتغطية الخصاص ستكون من المنافسة لولا التمور المستوردة لفعلتم فينا كنا فعل هتلر في اليهود أيام المحرقة

  2. لماذا يطالبون بتوقيف الاستيراد-؟ يمكن منع استيراد الثمور من بعض الدول العدوة كالجزائر التي تحاؤب المغرب بلا هوادة من أجل تقسيم أراضيه. اما الاستيراد من الدول الاخرى فهو مطلوب

    1. تألم في صمت يا صهيوني ابن ام شنطة بوسبيرية خانزة . الجزائر مرعبتكم لقد حان الوقت لقطع الكهرباء عن المووووغريب بني صهيون

      1. لعنة الله عليك يا الكرغولي يا المنافقين انتم اكبر و اكثر من الصهاينة يا حفيد مني الفرنسيس يا اخلاط الناس هل تعلم ان اليهوذي اشرف منك ومن اسيادك يا المنافقين يا سلالة بيوت الدعارة و الرذيلة كل الدول المجاورة تشتكي منكم ومن أفعالكم يا أخبث قوم على وجه الارض

  3. الاستيراد يقلق المضاربين وسماسرة المناسبات وخير مثال استيراد اكباش عيد الاضحى

  4. ما معنى حماية المنتوج المحلي من المنافسة الخارجية، كيف سننتج منتجات غير قادر على المنافسة الخارجية؟
    إذا لم يكن باستطاعة المنتوج إن ينافس فلا حاجة لنا به، ثم لماذا تضييع المال العمومي لحماية منتوج غي قادر على المنافسة؟

  5. طبعا لكي يتحكم اللوبي في ثمن التمر كما وقع ويقع مع المنتجات الاخرى ….يجب حماية المستهلك وليس البائع او المنتج الذي يريد البيع باثمنة خيالية

  6. حق أريد به باطل، يجب حماية المنتجين من كثرة الوسطاء المضاربين وليس من المنتوج الأجنبي.

  7. طبعا للتحكم في الثمن والبيع باثمنة باهضة . سياسات اللوبيات .كما يقع ووقع في منتجات اخرى ..يجب حماية المستهلك وليس اللوبيات…

  8. حماية المنتوج الوطني ام حماية تجار التمور المحليين الذين يستغلون شهر رمضان ويرفعون الاثمنة؟

  9. لا أحد يستطيع إيقاف استيراد التمور الإسرائيلية لأنهم جميعا منبطحون.
    ازرعوا الحشيش مكان النخيل لان اسراءيل من المستوردين.

  10. كل واحد كيدافع على راسو و كلهم على حساب المستهلك من يدافع عنه ..عندما تطلب “حماية منتوج ما ” بتقليل او منع الاستيرا فانت تطلق يد المنتج ليفعل ما يشاء بالسوق و بالطبع بالمستهلك الذي هو الحلقة الضعيفة و المغلوبة من كل الاصلاحات كما كان نوعها

  11. كيف يمكن أن تكون منافسة و المنتوج غير متشابه و به أصناف و أشكال متنوعة ، لا يمكن مقارنة التمور المغربية المطروحة بالاسواق مع غيرها، التمور المغربية لها شكل و مذاق مختلف عن غيرها وهي الوحيدة اللتي تتواجد بها الديدان ومع ذلك ثمنها مرتفع

  12. لولا استيراد التمور الأجنبية، لأكل المغاربة التمر ب 100 درهم للكيلو ،.اشتريت منذ اسبوع تمر بوفقوس مصري ب 15 درهم للكيلو ،بينما بوفقوس المحلي يباع ب 50 درهم. إن وجدته.

  13. السلآم عليكم كل هده السنوات الأخيرة والحاضرة وقلة الامطار وجفاف الابار .والاسعار المعيشة باهرة في جميع أنحاء العالم وقلة العمل والانتاج المحلية تركت كل المسائل جامدة اما الفقراء والمحتاجين في ضيق غامق لا مثال له الله يرزقنا جميعا من فضله

  14. ك
    السلام عليكم كل هذا الغلاء المعيشة من الناس الذين يتسببون في البيع والشراء مع المستهلكين ودايما يقولون (( راهم زادونا في الأثمنة وكل الزيادة من روؤسهم هدا حرام عليهم ..؟وكل من قلة مراقبة الدولة والمكلفين بالعمل التجاري هدا منكر يصعد من المراقبين

  15. كل هذا الغلاء المعيشي للمواطنين من طرف المكلفين دولة والمسؤوليات عن التجارة وكل الغلاء اصله من التجار اما المستهلك لا يقدر على شيء الا الاستهلاك من حيث ما وجده المنتدى كلها من التجار كان اكثر العموم و المتقاعدين والفقهاء لاحلية لهم الا من وجود من جاد

  16. حذاري من التمور الجزائريه..مسوية بالواد الحار .زيادة على الأمراض التي أصابت البلاد والعباد وخاصة المنا الجنوبية من الجزائر. الملاريا وأمراض أخرى.. اذا كان التجار جشعين ولا يعرفون الا الربح فعلى المواطن المغربي وجمعات حقوق المستهلك ان يقوموا بالواجب..لا لا لا والف لا لتمور الأعداء..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *