تعليمات صارمة لموظفي المستشفيات بعدم الإدلاء بأية تصريحات حول المصابين بأنفلونزا الخنازير

أريفينو
أفادت مصادر مطلعة أن وزارة الصحة وجهت أوامر وتوجيهات صارمة لموظفيها بالمستشفيات العمومية، بعدم إخراج أي معلومة متعلقة برصد حالات الإنفلونزا، أو تمكين الصحافة بأي نوع من المعطيات في هذا الباب.
وحسب ما أوردته مصادر من داخل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس الذي يعرف أكبر عدد من الحالات المشكوك في أمرها، فإن رؤساء الأقسام الطبية، وجهوا تعليمات وتوجيهات عديدة للأطباء والممرضين بعدم الحديث مع الصحافة أو إخراج أي معلومة متعلقة بالوضع الداخلي للمرضى المصابين”.
وأضافت مصادر مطلعة جدا من داخل ذات المؤسسة الإستشفائية، “أن الحالة المزرية التي تعرفها عملية الرصد التي أطلقتها الوزارة، هي سبب هذا التعتيم، خصوصا وأن مراكز التحاليل لا تتوفر على الإمكانيات البشرية والتقنية للتوصل بالنتائج في أسرع وقت ممكن، حتى يتسنى معرفة مصير الحالات المشكوك في أمرها.”
من جهة أخرى علمت “آشكاين” أيضا أن التوجيهات الصارمة ذاتها فرضتها السلطات المحلية على الأطباء بالمستشفيات التي تتواجد بها بعض الحالات بمدينة تطوان، حيث رفض الأطباء تقديم أي معلومة بهذا الخصوص.”
هذا ومازالت الوزارة لم تكشف عن المعطيات الجديدة التي توصلت بها بخصوص عدد الوفيات الكاملة والحالات التي تم رصدها إلى حد الآن، خصوصا وأن حالتين توفيتا بمدينة فاس، إضافة إلى حالات أخرى بكل من تطوان ومراكش
