+تفاصيل مثيرة: مكالمة من ناشط ريفي بهولندا وراء سجن الصحفي المهدوي بتهمة الارهاب؟؟

بعد ادانة الصحفي “حميد المهداوي” مدير نشر موقع بديل بثلاثة أشهر سجن نافذة و غرامة 20 ألف درهم،قرر وكيل العام استئنافية الدارالبيضاء ترحيل الصحفي من سجن الحسيمة ،الى عكاشة ،بالدرالبيضاء ،من أجل الاستماع إليه كشاهد، وبعد مثول الصحفي أمام قاضي التحقيق والاستماع إليه قرر اعتقاله احتياطيــا على ذمة القضية وانقلب وضعيته من شاهد الى مُتهم وفق المادة 209 من القانون الجنائي المغربي .و تهم هذه المادة تتعلق بعدم التبليغ عن المس بسلامة أمن الدولة.فماذا كان يعرف المهداوي كصحفي ولم يبلغ به السلطات المختصة؟
مصادر مقربة من التحقيقات الجارية في الملف أكدت أن مكالمة هاتفية وردت من أحد الأشخاص الداعمين للحراك في هولندا، لصحفي حميد المهداوي، هدد خلالهــا المتحدث باستقدام أسلحة من هولندا لتفجير المغرب في حال لم يُطلق سراح المعتقلين..”هذه المكالمة سواء كانت جادة أو هراء و سواء علم المهداوي بهوية المتصل أو يجهله كان عليه تبليغ السلطات الأمنية أو الإدارية بمحتوى المكالمة وكان عليه تزويد السلطات برقم هاتف المتصل وهو واجب و مسؤولية قانونية اتجاه أي مواطن بغض النظر عن صفته. القضية حاكتهــا أجهزة الأم، إما عن طريق اعتراض المكالمة عن طريق الصدفة،أو كانت تتنصت على هاتف الصحفي و في هذه الحالة تكون مسطرة القضية غير قانونية، لكون اعتراض المكالمات يكون بترخيص من النيابة العامة ولهــا مساطر معقدة نوعــا مـــا.
يشار الى أن المادة 209 من القانون الجنائي تعاقب كل من يتستر عن معلومات تمس بأمن الدولة تعاقبه من سنتين الى 5 سنوات وغرامة مالية من آلف ال عشرة آلاف درهم.