تفاصيل و فيديوهات جديدة: هكذا انطلقت مسيرة الحسيمة و هكذا واجهها الامن و فرقها و الكر و الفر لا يزال مستمرا

اريفينو
لم يستطع نشطاء حراك الريف تنظيم مسيرة موحدة كما كان مقرراً؛ إذ أنه بمجرد تجمع عدد من النشطاء في حدود 200 بالقرب من ساحة الشهداء حتى طوقهم رجال الأمن من كل الجوانب.
النشطاء اختاروا سلك شارع عبد الكريم الخطابي المفضي إلى ساحة حجرة النكور، غير أن الأمن حاصر المحتجين؛ قبل أن يتدخل بشكل عنيف، ما أسفر عنه سقوط مصابين.

واستعمل رجال الأمن القنابل المسيلة للدموع بالإضافة إلى الهرولات لتفريق المسيرة؛ كما تم اغلاق شارع عبد الكريم الخطابي من جميع المنافذ المؤدية إليه بحواجز من رجال وسيارات الأمن.

ولم يقتصر التدخل فقط على تفريق المسيرة بل عمد إلى اعتقال مجموعة من النشطاء الذين كانوا مشاركين في المسيرة؛ و هو ما جعل المسيرة تتحول إلى مسيرات مصغرة بأزقة المدينة والتي تعرف بدورها مطاردات رجال الأمن للمتظاهرين.

وحسب شهود عيان لم يكن من بين المتظاهرين “النشطاء البارزين” الذين قدموا من الرباط والمدن الأخرى للمشاركة في المسيرة، حيث كان حضور الوافدين بعد التدخل الأمني ضعيفاً؛ باستثناء بعض نشطاء 20 فبراير.

من جهة أخرى، قال  عبد الصادق البوشتاوي، الفاعل الحقوقي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف إن السلطات الأمنية تمنع لحد الآن المتظاهرين من التجمع، بعدما قامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم، مشيرا إلى أن هناك عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن على مستوى عدد من الأزقة.

ورفع المتظاهرون شعارات تنادي ساكنة الحسيمة للخروج لمشاركة في مسيرة 20 يوليوز؛ كما طالب المحتجين بإطلاق سراح المعتقلين تحقيقات الملف المطلبي للحراك. ومن المنتظر أن تستمر المطاردات بعد فشل رجال الأمن من تفريق المسيرة، حيث أنه ما إن تفرق تجمع حتى يتكون تجمع آخر.

https://youtu.be/7_9ru10sulE

20227406_10213305425981010_1289635031_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *