تمرد جيل Z يفجرها.. أسرار “بارونات” الناظور تخرج للعلن والسلطات أمام أخطر امتحان!

أريفينو.نت/خاص
لم يعد الحراك الشبابي الذي قاده من يعرفون بـ”جيل Z” في إقليم الناظور مجرد صرخة غضب عابرة، بل تحول إلى زلزال سياسي كشف عن عمق الأزمة التي تعيشها النخبة السياسية المحلية، وفضح منظومة “بارونات الانتخابات” التي هيمنت على المشهد لعقود.
سقوط الأقنعة.. كيف حوّل “جيل Z” وسطاء الأمس إلى عقبة في وجه المستقبل؟
كان هؤلاء “الأعيان” أو “البارونات” يقدمون أنفسهم كحلقة وصل لا غنى عنها بين المجتمع والدولة، ويتم استدعاؤهم لإخماد أي توتر اجتماعي بفضل نفوذهم المالي والاجتماعي المزعوم. لكن حراك الجيل الجديد أطاح بهذه الصورة النمطية، مبرهناً أن نفوذهم لم يعد سوى أداة لممارسة الريع السياسي وابتزاز الدولة والمواطنين على حد سواء، وأن دورهم تحول من “ضامن للاستقرار” إلى عائق أساسي أمام أي إصلاح حقيقي.
رسالة إلى من يهمهم الأمر.. هل تكسر الدولة دائرة الفساد المغلقة بالناظور؟
وفقاً لمراقبين، أصبحت الأحزاب السياسية بالإقليم مجرد هياكل فارغة، تُستغل كواجهة قانونية لسيطرة نفس الوجوه التي تملك المال وتفتقر للكفاءة، محولةً بذلك الاستحقاقات الانتخابية إلى سوق مغلق تحكمه الولاءات المالية بدلاً من البرامج التنموية. إن الغضب الشعبي المتصاعد هو رسالة واضحة بأن المجتمع يرفض هذه الوصاية الفاسدة، ويضع السلطات أمام مسؤولية تاريخية للتدخل، من خلال القطع النهائي مع منطق “البارونات” وفتح الباب أمام نخب جديدة مؤهلة وقادرة على بناء الثقة المفقودة.
