جماعة سلوان تغرد خارج السرب و تتنصل من المساهمة في انجاح الدخول المدرسي..

أريفينو : 8 شتنبر .2020

بعد الاجتماعات التي عقدتها السلطات المحلية بسلوان مع المؤسسات التعليمية وجمعيات أمهات وآباء و أولياء أمور التلاميذ و جمعيات النقل المدرسي بسلوان من أجل مناقشة ظروف و استعدادات الدخول المدرسي بسلوان، حيث دعا النائب عن باشا  المدينة جميع المتدخلين إلى الانخراط الفعلي من أجل إنجاح هذا الحدث الوطني البالغ الأهمية.
لكن الواقع الذي تعيشه جمعيات النقل المدرسي بسلوان وعلى رأسها جمعية سلوان الثقافية حيث أن أسطول النقل المدرسي الذي تتوفر عليه غير كاف من أجل المساهمة في دخول مدرسي يحترم التدابير الاحترازية المنصوص عليها خصوصا في المذكرة الوزارية 20/039.
و على إثر ذلك اتصلت جمعية سلوان الثقافية مع رئيس جماعة سلوان بحكمه المسؤول الأول على دعم الجمعيات و الأولى من التدخل في هذه الظروف التي يعيشها المغرب، لكنه و للأسف، اليوم وبعد عقد اجتماع مع هذا الأخير بطلب من الجمعية رفض السيد الرئيس تقديم أي دعم سواء تعلق الأمر بالنقل المدرسي أو التعقيم الذي يعتبر أبسط الأمور التي يمكن توفيرها حاليا، بدعوى من السيد الرئيس أن التلميذات و التلاميذ الذين يستفيدون من النقل المدرسي يتوافدون من خارج الجماعة رغم أنهم يدرسون في المؤسسات التعليمية المتواجدة داخل تراب جماعة سلوان.
وهذا ان دل على شيء فهو يدل وبلاشك على عدم وعي السيد رئيس الجماعة بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وعدم وعيه بروح التعاون و الانخراط الفعال في مواجهة الآفات و الأوبئة التي تصيب البلاد و الذي دعى إليه صاحب الجلالة خلال خطاباته السامية.
وهنا يُطرح السؤال : هل تعامل رئيس جماعة سلوان مع هذه الجمعية مبني على خلفيات معينة؟ أم أن هناك أشياء أخرى غابت عنا و لم يطلعنا عليها السيد الرئيس ؟ نتمنى أي يعيد رئيس الجماعة حساباته الانسانية و الوطنية و يصحح الخطأ الذي وقع فيه للمساهمة في قرار أجمع عليه المغربة ملكا و شعبا و هو انقاذ البلاد من الوباء بكل الامكانيات المتاحة و الجماعات الترابية الأولى بهذه المساهمة خاصة إن تعلق الأمر بفلذات أكبادنا فهم مغاربة أين ما كانت أقدامهم تطأ التراب الوطني و لا نقصي هذا وأوذاك لأنه لا ينتمي للجماعة بل ينتمي لخريطة كبرى اسمها المغرب الكبير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *