حراك الريف.. وقفة نسائية بالحسيمة ومسيرة احتجاجية في تماسينت

شاركت عشرات النساء بمدينة الحسيمة شمالي المغرب في وقفة أمس الأحد احتجاجا على الأحكام القضائية الصادرة في حق قادة حراك الريف والتي أصدرتها محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء الثلاثاء الماضي وأثارت غضبا واسعا، خاصة في الأوساط الحقوقية ولدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وشاركت في الوقفة الاحتجاجية -رغم حضور الأمن لمنعها- نساء من عائلات المعتقلين ونساء أخريات متضامنات معهن، وطالبن بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وتحقيق مطالب نشطاء الحراك التي عبروا عنها قبل توقيفهم قبل عام في مدينة الحسيمة.
وبالتزامن مع الوقفة التي نظمتها النساء في الحسيمة خرج العشرات من المحتجين ببلدة تماسينت في مسيرة احتجاجية تنديدا بالأحكام ولتحقيق المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي يحتج من أجلها سكان المنطقة منذ سنتين، وحاول المحتجون السير نحو مدينة إمزورن المجاورة غير أن قوات الدرك الملكي حالت دون ذلك.
ومنعت السلطات أول أمس السبت في مدن طنجة ومرتيل والفنيدق (شمال) الوقفات التي دعت إليها جمعيات غير حكومية للمطالبة بالإفراج الفوري عن نشطاء حراك الريف المحبوسين، وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم، وقامت السلطات بتفريق المتظاهرين قبل انطلاق الوقفة في طنجة، في حين أرسلت إشعارات مكتوبة بخصوص المنع إلى الجمعيات المنظمة في كل من مرتيل والفنيدق.