حرب بلاغات بين النقابات و جمعية الاباء بمدرسة العمران بسلوان لهذا السبب؟؟

على إثر حادث وقع بين أحد الآباء ومديرة مدرسة العمران بسلوان، أصدرت بعض النقابات التعليمية بيانات تتضمن اتهامات خطيرة للأب – الذي قدم شكاية حول سوء تصرف أستاذة مع ابنته من القسم الثالث- ناعتة إياه ب”نعوت قاسية”، كما عمدت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديموقراطية للشغل (فرع سلوان) إلى إدانة رئيس جمعية الآباء وزعمت أنه بصدد تصفية حسابات شخصية.
وتبعا لهذه التطورات، أصدرت جمعية الآباء والأمهات والأولياء بالمدرسة المذكورة بيان حقيقة أشارت فيه إلى “تنظيم بعض النقابات لوقفة غير مرخص لها يوم الخميس الماضي”، كما أكدت على أن المدرسة ليست حقلا “لاستعراض العضلات من إطارات مسؤولة يفترض أن تتحرى الدقة قبل الإقدام على مثل هكذا اتهامات”. كما جاء في البيان.
وجاء في البيان: “عمدت النقابات التعليمية إلى التصعيد دون مراعاة مصلحة فلذات أكبادنا، مما يتعارض مع مصلحة التلاميذ وسلامتهم البدنية”. واعتبرت الجمعية أن “المؤسسة التعليمية ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا لاستعراض العضلات من أي طرف كان، بل هي مؤسسة تربوية وفضاء للتنشئة السليمة لفلذات أكبادنا”.
وأعلنت الجمعية تضامنها مع السيدة المديرة فيما يتعلق بوجوب احترامها وتقدير مجهوداتها. كما أعلنت تضامنها مع الأب فيما يخص حقه في الحصول على وصل استلام يثبت تقديمه للشكاية. وكذا إعلانها الوقوف المطلق والمبدئي واللامشروط مع التلميذة موضوع الشكاية…
وطالبت الجمعية من خلال البيان المذكور بإيجاد حل عاجل لمشكل الفراغ الذي حصل عقب هذا الحادث، وذلك بتوفير أستاذ للمستوى الثالث عربي وكذا بتكليف من يسهر على تسيير الشؤون الإدارية…
بيان جمعية الآباء وكذا البيانات الثلاثة الصادرة عن النقابات التعليمية.

