حرب صيفية على طرقات الناظور.. نزيف الأرواح يتواصل وعودة الجالية تحول الشوارع إلى “مصائد موت”.. ؟

أريفينو.نت/خاص
دق ناقوس الخطر في إقليم الناظور مع تسجيل زيادة ملحوظة ومقلقة في معدلات حوادث السير خلال الآونة الأخيرة، وهو ما حول طرقات الإقليم إلى مصدر خوف حقيقي للمواطنين والسائقين. وتتزامن هذه الظاهرة مع بدء العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مما أدى إلى ارتفاع كبير في حركة المرور وكثافة غير مسبوقة للمركبات.
بين تهور السائقين واكتظاظ الطرقات.. كيف تحولت فرحة العودة إلى كابوس يتربص بالأسر؟
يزيد التكدس المروري على المحاور الطرقية الرئيسية من احتمالية وقوع الحوادث، خاصة في ظل انتشار سلوكيات القيادة المتهورة من طرف بعض السائقين، الذين يحولون الطرقات إلى ساحة للمناورات الخطيرة التي غالباً ما تنتهي بحوادث مأساوية. وقد تحولت فرحة العودة إلى حضن الوطن بالنسبة للكثيرين إلى قلق دائم من مخاطر الطريق التي تتربص بهم.
قبل فوات الأوان.. هل ستنجح دوريات الأمن وحملات التوعية في لجم “إرهاب الطرقات” وإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل وفعال من الجهات المسؤولة عن قطاع النقل والسلامة الطرقية. ويشدد المتتبعون على ضرورة تعزيز الدوريات الأمنية لتنظيم حركة السير وزجر المخالفات، بالتوازي مع إطلاق حملات توعية مكثفة تستهدف السائقين والمشاة على حد سواء. كما أن تحسين البنية التحتية، عبر صيانة الطرق وإصلاح الحفر وتوفير علامات تشوير واضحة، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الحل. فسلامة الطرقات تبقى مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع لضمان مرور موسم صيفي آمن، بعيداً عن مآسي حوادث السير.

المرجو من الأجهزة الأمنية القيام بدوريات مكثفة بالقرب من المعهد الاسباني السابق ناحية الكورنيش ،لأن بعض المتهورين يجازفون بحيات الناس الذين ياتون لتناول المثلجات.والشكر الجزيل لرجال الامن