حصاد الاثنين 23 مارس+فيديوهات: هدوء نسبي بالاقليم، ارتفاع الاسعار، حملات تضامنية و تشديد عمليات المراقبة

اريفينو خاص كريم السالمي و هيئة التحرير
عرفت مختلف مناطق اقليم الناظور عموما الاثنين 23 مارس هدوءا نسبيا و افضل بكثير من الايام الماضية، و كان بالامكان ان يكون الوصف افضل لولا ما حدث بأزغنغان حيث تحلق مئات المواطنين على باعة السوق الاسبوعي رافضين الاستجابة لنداءات السلطات المتواجدة بالمكان.
و هذا الاختراق يستوجب اولا تعزيز الاجراءات حتى لا يتكرر بكافة الاسواق الاسبوعية بالاقليم ثم اتخاذ المزيد من التدابير لتوفير نقط البيع بالتقسيط بمراكز الجماعات القروية حتى لا يضطر سكانها للحضور الى الاسواق الاسبوعية لتلبية طلباتهم.
اما بمدينة الناظور فقد عززت السلطات المحلية و الامنية عمليات المراقبة نهارا و ليلا، حيث تم تشديد اجراءات العبور بمداخل المدينة و طافت الدوريات على المحلات التجارية لاجبارها على الاغلاق على الساعة السادسة و طافت عناصر الامن مختلف الاحياء لتوجيه الشباب خاصة لدخول منازلهم بدل التجمع امام ابواب المنازل.
هذا و قال مراسلو اريفينو ان باراجات مصغرة مشتركة تم وضعها امام مداخل الاحياء الشعبية ذات الكثافة العالية كبوبلاو و اكوناف و الريكولاريس لمنع غير حاملي وثيقة الخروج الاستثنائية من العبور مما ساهم في هدوء اكبر بشوارع المدينة.
اما خبر اليوم السار فقد اتانا من المستشفى الحسني حيث تم تأكيد عدم اصابة الشابة القادمة من زايو بفيروس كورونا مما يعني ان حصيلة الاقليم لا تزال حالة واحدة للمهاجر من فرنسا الذي تعتبر حالته مستقرة.
اريفينو في حصادها الليلي مع الاخ مراد هربال ركزت اليوم على اطلاع الزوار على اخر الاخبار و لكن ايضا على المبادرات التضامنية، حيث اتضح ان عددا كبيرا من فاعلي الخير وزعوا كميات كبيرة من القفف على المواطنين المحتاجين في انتظار المزيد من المبادرات خاصة من طرف الجمعيات.
اللايف كشف ايضا تدهور الوضعية الامنية بسلوان و خاصة بعد السادسة حيث يؤكد مراسلونا ان هناك عدم احترام لقرار الطوارئ الصحية و تواجد مواطنين في الشوارع و تجمعات في الاحياء مع شكاوى من قيام مقاهي بفتح ابوابها للزبناء و خاصة مقاهي الشيشة.
مراسلو اريفينو ابلغوا ايضا عن ارتفاع غير مبرر لاسعار الخضر و الفواكه بسوق الجملة مما ساهم في رفع الاسعار باسواق المدينة.كاميرا اريفينو تجولت معكم اليوم بشوارع الناظور و سجلت تشديد الاجراءات بالسد الامني بمدخل المدينة كما تجولت في شوارع قرية اركمان و بني سيدال و ازغنغان و وقفت على التشديد الامني بمدحل مدينة بن الطيب.
—
