حكيم الوردي: ناصر الزفزافي جعل من الحراك مصدراً للرزق

اتهم حكيم الوردي ممثل النيابة العامة في ملف معتقلي حراك الريف المرحلين إلى “عكاشة”، القيادي المعتقل ناصر الزفزافي، بتلقي الأموال من الخارج، والاسترزاق باسم الحراك والنضال.
وقال الوردي خلال مرافعته المطولة أن الزفزافي جعل من الحراك مصدر رزق، حيث تلقى مبلغا مالياً وصل إلى 3 مليون سنتيم، على حد قوله، مُضيفاً أن هذا المبلغ يشكل رزقاً من الحراك بالنسبة لشخص لا يشتغل في إشارة إلى الزفزافي.
وفي الوقت الذي هاجم فيه حراك الريف، نوه الوردي بحركة 20 فبراير، حيث قال انه كانت على الأقل مستقلة مالياً ولا تتلقى تمويلات من الخارج، وتنشط داخلها تنظيمات تشتغل بشكل مشروع.
وأضاف ممثل النيابة العامة أن المشرع لم يشترط أن يكون مانح المال شخصا أجنبيا، وبالتالي فإن تلقي الأموال حتى وإن كان من طرف مواطن مغربي من أجل التحريض على الاحتجاج يشكل فعلاً مخالفاً للقانون، مُشيراً إلى أن عددا من التصريحات تعاملت مع معطى التمويل بتبخيس، وتتناست أن المشرع لم يحدد مبلغا معينا، عندما جرّم هذا الفعل”.