خطر “الشربون” المستعمل في معمل السكر بالناظور يهدد صحة المواطنين

مع الارتفاع الكبير مؤخرا في تكلفة “الفيول” المستعمل داخل الوحدات الصناعية، اتجهت العديد من هذه الوحدات إلى استعمال طاقات بديلة قصد التقليل من المصاريف.

معمل السكر بزايو، كان في السابق يلجأ إلى استعمال الفيول بشكل أكبر، حيث كانت تكلفته أقل مما هي عليه حاليا. قبل أن ترتفع حاليا إلى مستويات قياسية.

ارتفاع سعر الفيول دفع معمل السكر إلى استعمال طاقات بديلة، وتحديدا “الشربون”، وبدرجة أقل “الفيتور” المستخرج من الزيتون، والمعروف بقوة رائحته.

ويبدو أن هذه السنة ازداد فيها استعمال “الشربون” بشكل ملحوظ داخل وحدة إنتاج السكر بزايو، ما يدفعنا للحديث حول أضراره الصحية المتداولة بشكل واسع بين المختصين.

ويلجأ المعمل إلى طرح بقايا هذه المادة قرب الوحدة، غير بعيد عن الأحواض المائية، وهو ما قد تتطاير معه بقاياه حال وجود الرياح ولو بسرعات دنيا. وفي ذلك خطر على صحة الناس التي قد تستنشق “الشربون”.

ويسود تساؤل واسع حول مدى مراعاة الجانب الصحي لدى العمال داخل الوحدة، سواء منهم المرسمون أو الموسميون، كما أن أخطار الشربون قد تصيب ساكنة المدينة إن لم يتم احترام الشروط الضرورية لتخزينه واستعماله.

ويدعو الخبراء إلى عدم استعمال الشربون لما ثبت عنه من تسببه في أخطار صحية جسيمة على الإنسان؛ منها تسببه في الإصابة بمرض سرطان الرئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *