خطر العطش يهدد الناظور و الشرق من جديد..لهذا السبب!

أريفينو.نت/خاص
تسود حالة من القلق أوساط المتتبعين للوضع المائي بالجهة الشرقية، بعد أن كشفت الأرقام الرسمية عن انخفاض مقلق في مخزون سد محمد الخامس، الذي يعد الشريان الرئيسي لتزويد المنطقة بمياه الشرب والسقي. ووفقاً لآخر المعطيات ليوم الخميس 26 يونيو، تراجعت نسبة ملء السد إلى حوالي 51.8% فقط، أي ما يعادل 85.5 مليون متر مكعب، وهو ما يعني أن السد فقد قرابة نصف سعته التخزينية.
تحسن نسبي.. لكن هل هو كافٍ لإطفاء لهيب القلق؟
على الرغم من أن هذا الرقم يبدو إيجابياً عند مقارنته بما تم تسجيله في نفس الفترة من السنة الماضية، حيث لم تتجاوز نسبة الملء حينها 12%، بفضل التساقطات المطرية المسجلة هذا العام، إلا أن الوضع الراهن لا يزال بعيداً عن المستوى المثالي. ويثير هذا التراجع تساؤلات جدية حول مدى نجاعة إدارة الموارد المائية في مواجهة التحديات المتزايدة.
أزمة تلوح في الأفق.. دعوات عاجلة لإنقاذ مستقبل المنطقة
يزداد الضغط على مياه السد بشكل مستمر بسبب ارتفاع الطلب على مياه الشرب والري، فضلاً عن التأثيرات المباشرة للتغيرات المناخية التي تزعزع استقرار المنظومة المائية. هذا الواقع الحرج يفرض، أكثر من أي وقت مضى، ضرورة إعادة تقييم السياسات المائية المعتمدة، والإسراع في تبني وتنفيذ مشاريع استباقية لتعزيز قدرات التخزين، وتشجيع التقنيات الفلاحية المقتصدة للمياه، لتجنب أي أزمة مستقبلية قد تهدد الأمن المائي للجهة الشرقية بأكملها.
