رئيس مستثمري المهجر يفجرها: “بيروقراطية” قاتلة وعراقيل غامضة تسحق أحلامنا.. ونطالب بتدخل عاجل من الملك لإنقاذ استثماراتنا!

أريفينو.نت/خاص
دعا بوشعيب رامي، رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، إلى إحداث لجنة ثالثة محايدة تتولى دراسة الأسباب الحقيقية وراء رفض المشاريع الاستثمارية التي يتقدم بها أفراد الجالية، وذلك في ظل ما وصفه بالعراقيل البيروقراطية والإدارية “غير المبررة”.

جاءت هذه الدعوة على هامش لقاء تواصلي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، الذي احتُفل به هذه السنة تحت شعار: “ورش الرقمنة… تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”.

“لجنة محايدة” لكشف التلاعبات.. هل يضع مستثمرو الخارج حداً للعراقيل الإدارية؟

في تصريح لموقع “العمق”، شدد رامي على ضرورة أن تضم هذه اللجنة المقترحة كفاءات متخصصة لدراسة الملفات بدقة، وكشف نقاط الخلل أو أي تلاعب قد يعيق المشاريع. وأوضح أن مهمتها ستكون أيضاً تحديد أسباب التعطيل والتجاوزات التي تؤدي في النهاية إلى إحباط المستثمرين ودفعهم إلى التخلي عن أفكارهم. وأشار إلى أن هذه اللجنة يجب أن تعمل على ضمان الشفافية ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.

رساميل ضخمة ومشاريع معطلة.. صرخة مستثمرين في وجه البيروقراطية “غير المبررة”!

حذر رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالخارج من أن حالة الإحباط التي يواجهها المستثمرون بسبب هذه العقبات قد تثنيهم عن مواصلة ضخ رؤوس أموالهم في وطنهم، على الرغم من رغبتهم الكبيرة في تقديم مشاريع تنموية واعدة. ولمواجهة هذا التحدي الكبير، طالب رامي بمنح مشاريع الجالية امتيازات خاصة وتسهيلات ملموسة على أرض الواقع، تتجاوز الوعود النظرية.

مناشدة لأعلى سلطة في البلاد.. هل يتدخل الملك لتعزيز ثقة مغاربة العالم؟

وصلت مناشدة المستثمرين إلى حد المطالبة بأن تحظى مشاريعهم باهتمام مباشر من الملك محمد السادس، من خلال رسالة دعم تصدر عن أعلى سلطة في البلاد، وهو ما من شأنه، حسب رامي، أن يعزز الثقة ويشجع على استمرارية الاستثمار. من جهته، وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ممثل المديرية الجهوية للضرائب بمراكش-آسفي أن اليوم الوطني للمهاجر يمثل فرصة للاستماع لتطلعات الجالية ومعالجة شكاياتها، مشدداً على أن إدارة الضرائب تظل معبأة بالكامل لتحسين خدماتها وتبسيط الإجراءات لفائدة مغاربة العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *