رد فعل صادم من الخطباء بعد فرض الخطبة الموحدة بالمغرب؟

تدوالت عدة صفحات على منصات التواصل الاجتماعي خلال يوم الجمعة المنصرم منشورات قيل إنها الخطبة الموحدة التي عممتها وزارة الأوقاف والشؤول الإسلامية على خطباء المساجد بالمغرب من إلقائها على المصلين.

هذا الإجراء الذي خلف جدلا بين رواد المساجد والمهتمين بالشأن الديني، يدخل، حسب مصادر متطابقة، في تنفيذ خطة “تسديد التبليغ” الدينية التي أعدها المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتضمنت توحيد خطبة الجمعة بهدف “إصلاحها وتجاوز الاختلالات التي تعتريها”.

محمد الفيزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، يقول تعليقا على توحيد خطبة الجمعة ” لي درها المجلس العلمي الأعلى مرحبا بها”، مستدركا ” لكن أخشى أن ينسحب الأئمة من الخطبة رفضا للخطبة الموحدة”.

وتابع في تصريح صحفي بخصوص الجدل المثار حول هذا الموضوع “إذا كان مقصود بالخطبة الموحدة هي اللحمة الوطنية والوحدة وما يجمع الناس والأحكام فهذا جميل ليتوحد الناس، لكن فيما يرجع لمشاكل الجهات فهي تختلف واهتمامات الإنسان البيضاوي ليست هي اهتمامات الناس في وارزازات وهكذا”.

وقال الفيزازي، إن كان مثلا موضوع الخطبة الموحدة هو الجفاف لكونه ينتشر بإحدى مناطق المغرب بينما مناطق أخرى تشهد تساقطات وفيضانات، فهل سنناقش للناس الجفاف وهم يعيشون فيضانات؟”.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أوقفت ا خطيب جمعة يعمل بمسجد “المنبر الكبير” على مستوى منطقة العوامة، بسبب رفضه للخطبة الموحدة.

وقد اتهم القرار الذي توصل به الخطيب والذي تتوفر جريدة “آشكاين” على نسخة منه، “بالزج بالخطبة في حساسيات ضيقة”.

وحسب مصادر محلية، فإن التوقيف جاء بعد تقرير للمديرية الإقليمية لوزارة الأوقاف، تتعلق بعدم الإلتزام بعناصر الخطبة الموحدة ليوم الجمعة 29 يونيو، حيث أعلن عن رفضها معتبرا إياها إهانة وانتقاصا من قيمة الخطباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *