رقم قياسي في 5 سنوات.. 16 الف مليار تهدد اقتصاد المغرب!

أريفينو.نت/خاص
كشفت النشرة الشهرية لمكتب الصرف عن تفاقم مقلق في العجز التجاري للمغرب، الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 18.4% خلال النصف الأول من عام 2025، ليصل إلى 161.8 مليار درهم، وهو أعلى مستوى يسجله في فترة ستة أشهر منذ خمس سنوات.
العمود الفقري يهتز.. أول تراجع لصادرات السيارات منذ 2020!
يعود هذا الارتفاع الكبير في العجز بشكل أساسي إلى استمرار تراجع أداء قطاع السيارات، الذي يُعتبر العمود الفقري للصادرات المغربية. فقد انخفضت قيمة صادرات هذا القطاع بنسبة 3.6% على أساس سنوي، لتستقر عند 77.6 مليار درهم، في أول تراجع من نوعه منذ عام 2020، ويُعزى ذلك بشكل مباشر إلى تباطؤ الطلب في الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها السوق الفرنسية.
الذهب الأخضر ينقذ الموقف.. طفرة الفوسفاط تخفف من وقع الصدمة!
في المقابل، نجح قطاع الفوسفات ومشتقاته في تحقيق انتعاشة لافتة، حيث سجل نمواً بنسبة 18.9% خلال نفس الفترة، محققاً عائدات بلغت 46.5 مليار درهم. وقد ساهم هذا الأداء القوي في تخفيف الضغط جزئياً على الميزان التجاري والحد من تفاقم العجز بشكل أكبر. وعلى مستوى المبادلات الإجمالية، ارتفعت واردات المملكة بنسبة 8.9%، بينما لم يتجاوز نمو الصادرات 3.1%.
الوزارة تطمئن.. “تراجع ظرفي” والرهان على مصانع البطاريات!
من جانبها، قللت وزارة الاقتصاد والمالية من أهمية هذا الانخفاض، معتبرة أنه “ظرفي”. وأعربت الوزارة عن تفاؤلها بمستقبل القطاع، مشيرة إلى المشاريع الجديدة التي تهدف لتعزيز صناعة السيارات الكهربائية، وعلى رأسها دخول أول مصنع لبطاريات السيارات حيز الإنتاج الفعلي الشهر الماضي، وهو ما يُنتظر أن يعطي دفعة قوية للصادرات في المستقبل القريب.
