روايتان متضاربتان تهزان جزيرة النكور بالريف.. هل كانت إصابة الجندي الإسباني حادثاً عرضياً أم عقاباً عسكرياً مهيناً؟

أريفينو.نت/خاص
تم نقل جندي إسباني بشكل عاجل بواسطة مروحية من جزيرة النكور المحتلة (صخرة الحسيمة) إلى مدينة مليلية وذلك إثر تعرضه لإصابة وصفتها القيادة العسكرية بـ “العرضية”، في حين أثارت رواية أخرى تم تداولها على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي جدلاً حول طبيعة الحادث.
وتشير الرواية غير الرسمية إلى أن الحادث قد يكون ناجماً عن إجراء تأديبي قاسٍ وغير مبرر من قبل أحد المسؤولين العسكريين بالجزيرة.
رواية “العقوبة”.. هل أُجبر الجنود على المخاطرة؟
وفقاً لمنشور تم تداوله على لسان حساب مجهول، فإن الجندي المصاب وزملاءه أُجبروا خلال وقت راحتهم على التوجه بسرعة لإزالة حواجز معدنية ثقيلة من مهبط الطائرات، قبل لحظات فقط من هبوط مروحية عسكرية. ويزعم المصدر أن هذا الأمر صدر كـ “عقوبة” لهم بسبب تباطؤ مزعوم في تنفيذ الأوامر، دون أي اعتبار لقواعد السلامة. وخلال هذه العملية المتسرعة، سقط أحد الحواجز على قدم الجندي وأصابه.
القيادة العسكرية ترد.. “رواية خيالية وحادث عرضي”!
في المقابل، نفت القيادة العامة العسكرية بمليلية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. وفي تصريح نقلته جريدة “الفارو دي مليلية” المحلية، وصفت القيادة الرواية المتداولة بـ”الخيالية”، مؤكدة أن إصابة الجندي “غير خطيرة” ووقعت نتيجة “حادث عرضي” أثناء عملية روتينية لإزالة الحواجز استعداداً لوصول المروحية. وأضاف متحدث باسم القيادة أن “السلامة المطلقة بنسبة 100% غير موجودة، والحوادث قد تقع”، وأن الإجلاء كان ضرورياً لأن الإصابة تمنع الجندي من مواصلة مهامه في ظروف العمل الخاصة بالجزيرة.
تحقيق داخلي.. وظروف العمل في المواقع المحتلة تحت المجهر!
على الرغم من نفيها لرواية العقوبة، أكدت القيادة العسكرية فتح تحقيق داخلي، وهو الإجراء المتبع في جميع الحوادث المهنية، مشيرة إلى أنه يجري حالياً جمع شهادات جميع الجنود الذين كانوا حاضرين لتقييم ملابسات الحادث بدقة. وقد أعادت هذه الواقعة تسليط الضوء مجدداً على ظروف العمل والسلامة في المواقع العسكرية الإسبانية المعزولة قبالة السواحل المغربية.

I appreciate you sharing this blog post. Thanks Again. Cool.
There is definately a lot to find out about this subject. I like all the points you made