روبورتاج الناظور: سائق طاكسي يلقى حتفه و يوارى الثرى ببني سيدال بعد اسبوع من المعانات اثر تلقيحه بالجرعة الأولى ضد كورونا

اريفينو – 03-11-2021
انتقل إلى جوار ربه نهار اليوم الأربعاء ثالث نونبر2021 المرحوم أزواغ حسن الذي كان يشتغل قيد حياته سائقا لسيارة أجرة من الصنف الكبير خط الناظور-العروي بعدما عان لازيد من اسبوع من مضاعفات تلقيه الجرعة الأولى ضد فيروس كورونا حسب تصريح زوجته لموقع اريفينو.
و حسب ذات التصريح، فإن المرحوم تلقى الجرعة الأولى من التطعيم مباشرة بعد فرض جواز التلقيح من قبل السلطات العمومية بتاريخ 21 أكتوبر المنصرم باعتباره سائقا لسيارة النقل العمومي، إلا أن وضعيته الصحية ساءت مساء ذات اليوم حيث قدمت له بعض الإسعافات بالمستشفى المحلي بالعروي ليتم نقله بعد ذلك للمستشفى الإقليمي بالناظور.
الطبيب المداوم بالمستشفى الحسني -حسب تصريح الزوجة- و بعد كشوفاته الطبية، أكد ان المرحوم يعاني من حساسية مفرطة و وصف له بعض الأدوية لبعود لحالته الطبيعية و أودعه بمصلحة المستعجلات التنفسية.
غير أنه في صبيحة اليوم الموالي، تضيف الزوجة، قررت المكلفة بالمصلحة الأخيرة إيداع المرحوم بمصلحة كوفيد19 رغم أنه لا تظهر عليه أية آثار أو أعراض كورونا و رغم رفض أفراد عاىلته لهذا القرار، و بدأ يتلقى أدوية البروتوكول الصحي ضد الفيروس التاجي.
وبعد ثلاثة أيام تضيف الزوجة، و بعد اجراء الفحوصات الضرورية، قرر الطبيب المكلف بمصلحة كوفيد19 إخراج المرحوم من هذه المصلحة لعدم ثبوت اصابته بمرض كورونا سابقا و لا لاحقا.
إلا أنه استمرت معانات المرحوم مع ضيق التنفس كل مساء حيث يتم نقله للمستشفى الحسني لمساعدته عن طريق الأوكسجين و كان ذلك و لآخر مرة ليلة الإثنين/الثلاثاء حيث بقي راقدا بمصلحة الاستعجلات التنفسية إلى أن أجري له كشف بالسكانير و تبين من خلاله للطبيبة المكلفة بهذه المصلحة وجود أكياس مائية برئة المرحوم مما يتوجب معه تفريغها من قبل الطبيب المختص في اليوم الموالي.
غير أن الحالة الصحية للمرحوم ساءت من جديد ليلا وتم إيداعه بمصلحة الإنعاش ليفارق الحياة بعد منتصف الليل بقليل.
المرحوم أزواغ حسن نموح البالغ من العمر حوالي 52 سنة و الأب لأربعة أطفال صغار (طفل و 3 بنات) ووري جثمانه الثرى في جو جنائزي مهيب بمقبرة تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا بعد ظهر اليوم الأربعاء 03 نونبر 2021.
و تعتزم زوجة المرحوم -حسب ما أفادت به موقع اريفينو- مفاضاة بعض مسؤولي المستشفى الحسني الذين كانوا وراء استفحال و تدهور الحالة الصحية لزوجها و بخاصة المكلفين بمصلحة الاستعجالات التنفسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *