روبورتاج: جنازة مهيبة في وداع الحاج عمر أوراغ بالناظور

اريفينو
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا” صدق الله العظيم
حشد كبير من المشيعين من مختلف مكونات الساحة الناظورية شارك في تشييع جنازة ركيزة من ركائز العمل التجاري المنظم من خلال المسؤولية التي تقلدها سابقا في الغرفة التجارية بالناظور ، الركيزة التي فارقتنا أمس والأمر يتعلق بالفقيد الحاج عمر أوراغ أحد أعيان هذا الإقليم والذي كان رجل المواطنة بامتياز .
أستحضر في هذه اللحظات القاسية لحظات الوداع والفراق ، التي تسجل وتختزن في القلب والذاكرة ،عمق اللحظات التي تقاسمتها مع الفقيد الراحل وهو يرأس لجنة الأنشطة الثقافية والفنية داخل المجلس البلدي للناظور من ذلك الزمن الجميل البعيد ، ولم يكن يتردد في المصادقة على دعم كل الأنشطة الجادة والهادفة ، وقد كان موضع ثقة كبيرة من لدن الراحل يحي أحمد عمرو علال يوم كان رئيسا للمجلس البلدي للناظور – وهو بالمناسبة والد طارق يحي رئيس المجلس سابقا -، وأيضا من طرف الفقيد الراحل الدكتور حسين بوشطروش وهو رئيس المجلس البلدي يومئذ.
أستحضر ذاكرة الحاج عمر أوراغ وهو يجر وراءه مسيرة عطاء عريضة ،دشنها بطرقة العمل التي كان ينهجها رفقة مجموعة من الموظفين داخل الغرفة التجارية وكان مقرها يومئذ قبالة مقهى “عمرو أريفي “، موظفين عرف عنهم الإخلاص في العمل منهم من ودعنا إلى دار البقاء عليهم واسع الرحمات والمغفرة، ومنهم من لازالوا على قيد الحياة ندعوا لهم بموفور الصحة والعافية ، وكان مقر الغرفة يشهد توافدا ونشاطا منقطع النظير من طرف فئة التجار ،وحمل الفقيد الأمانة بإخلاص .
مثل هؤلاء الرجال يصعب بكل صراحة تقبل فقدانهم وما أحوجنا إلى أمثالهم من الأوفياء الصادقين .
ومهما حاولت أن أجتهد لأجد الكلمات والعبارات الكفيلة برثاء الحاج عمر أوراغ ، فلن أوفيه حقه لما قدمه لمدينته ، لإقليمه ولوطنه من جهد وتفان ، وهو الشخص الذي ظل متسلحا بالإيمان ودماثة الخلق، وحسن المعشر خاصة مع جيله وأذكر منهم الفقيد الراحل الحاج محند الرحموني رئيس المجلس البلدي للناظور سابقا والعديد من المنتخبين .
رحم الله الفقيد الحاج عمر أوراغ وأسكنه فسيح جناته وتعازينا الحارة إلى ذريته الصالحة من أبناء وبنات وأصهار وأحفاد وأشقاء وأقارب ومعارفه وألهمهم سبحانه وتعالى جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


























