زلزال سياسي صامت يهز سواحل الحسيمة.. إسبانيا تسحب علمها فجأة من جزيرتين والرباط تراقب في ترقب مشحون !

أريفينو.نت/خاص

في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، أقدمت وزارة الدفاع الإسبانية على سحب العلم الإسباني من جزيرتي “تييرا” و”مار”، الصغيرتين والواقعتين قبالة سواحل مدينة الحسيمة، مما أطلق عاصفة من الجدل والتكهنات في الأوساط السياسية والدبلوماسية دون أي توضيح رسمي من مدريد.

الخبر الذي أوردته صحيفة “La Razón” الإسبانية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمغربية، أكد أن العلم الإسباني أُنزل من على الجزيرتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية منذ القرن التاسع عشر، واللتين تمثلان جزءاً من ملف “الثغور المحتلة” الشائك والحساس في العلاقات بين الرباط ومدريد.

خطوة مفاجئة تطلق عاصفة من التساؤلات!

أثار هذا القرار، الذي تم في صمت تام، ردود فعل قوية داخل إسبانيا، حيث انقسم المحللون بين من يراه إشارة إسبانية محسوبة لتهدئة الأجواء مع المغرب في ظل التوترات المستمرة، وبين من يحذر من كونه تنازلاً ضمنياً قد يضعف الموقف الإسباني أو خطوة تكتيكية لتجنب أي استفزازات مستقبلية في المنطقة.

صمت مغربي وترقب حذر.. هل هي بداية تحول استراتيجي؟

الغريب في الأمر هو الصمت المطبق من الجانب المغربي، حيث لم تتناول وسائل الإعلام الرسمية الخبر، ولم يصدر أي تعليق عن وزارة الخارجية، وهو ما يفسره البعض بأنه تكتيك يعتمد على الترقب والحذر في انتظار اتضاح الرؤية أو صدور توضيح رسمي من مدريد. ويبقى السؤال المحوري معلقاً في غياب أي رواية رسمية: هل هو مجرد إجراء إداري داخلي، أم رسالة دبلوماسية مشفرة، أم بداية تحول استراتيجي عميق في سياسة مدريد تجاه ملف الثغور؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف خفايا هذا القرار وتأثيراته المحتملة على مستقبل العلاقات بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *