زلزال من زنزانة طنجة.. ناصر الزفزافي يطلق نداءه الأخير الذي هزّ مواقع التواصل: “باسم الإنسانية أنقذوا أمي.. يقتلونها بالإهمال لأنني ابنها!”

أريفينو.نت/خاص
في رسالة إنسانية مؤثرة انطلقت من خلف قضبان سجن طنجة 2، وجه ناصر الزفزافي، أحد أبرز معتقلي حراك الريف، نداء استغاثة عاجل إلى أبناء وبنات منطقة الريف المقيمين في المهجر، لإنقاذ حياة والدته التي تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير.

“باسم الله والإنسانية”.. صرخة مدوية لإنقاذ حياة والدته!
ناشد الزفزافي في رسالته ضمائر أبناء وبنات الريف قائلاً: “أناشدكم باسم الله وباسم الإنسانية يا أبناء وبنات الريف الأحرار والحرائر بالدياسبورا، التكفل بعلاج والدتي خارج الوطن”. وقد حملت هذه الكلمات شحنة عاطفية قوية، عاكسةً حجم المعاناة التي يعيشها من داخل زنزانته قلقاً على مصير والدته.

اتهام خطير بالإهمال الطبي المتعمد.. هل تدفع والدة الزفزافي ثمن هوية ابنها؟
لم تخلُ رسالة الزفزافي من اتهام مباشر للسلطات الصحية بالإهمال المتعمد، حيث أرجع سبب تدهور حالة والدته إلى “تعمّد إهمالها وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة في المستشفيات المحلية، فقط لأنها والدة ناصر الزفزافي”. وهو اتهام خطير يطرح تساؤلات حول مدى تأثير الملف السياسي لابنها على حقها في العلاج.

تضامن واسع على مواقع التواصل.. ونشطاء يطالبون بالتحرك العاجل
أشعلت هذه المناشدة مواقع التواصل الاجتماعي فور انتشارها، حيث عبر آلاف النشطاء والمتعاطفين عن تضامنهم الكامل مع الزفزافي ووالدته. وتصاعدت الدعوات الموجهة إلى الجهات المسؤولة لتحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية، والتدخل العاجل لضمان حصول والدة المعتقل على الرعاية الصحية التي تحتاجها، بعيداً عن أي حسابات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *