زياش يصدم المغاربة في رمضان؟

كشفت تقارير يوم أمس، أن النجم المغربي حكيم زياش قرر اعتزال اللعب دوليا.
وبحسب مصادر موثوقة، فإنّ زياش أخبر مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، بقراره.
ولم ينضم “الساحر”، إلى المنتخب، منذ المباراة الثانية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام ليسوتو في سبتمبر 2024.
ورغم إدراج إسمه في القائمة الموسعة للمباراتين الوديتين في يونيو ضد تونس وبنين، فإن التقارير أشارت إلى أن زياش قرر عدم الاستجابة لدعوات مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي.

هناك من يلعب احسن منه .ولو بقي سيكون هناك صراعات بين اللاعبين ومنهم ابراهيم دياز.سؤال لنادا لم يويع اللائحة ولم يعطي فرص الى حامد الله .الركرامي من الاول كان يتهرب وكان يريد سبب ضد حامدالله.واقول لك يا سي ركراكي انت عنصري كبيرا.
زياش احسن لاعبين في العالم الان لكنه مهمش من طرف المدربين احسن لا مغربي في التاريخ ليس لديه خص ولديه كرامته .منتخب بدون زياش لن يسهل عليهم الله حمد الله.حتى هوا اشرف بن شرقي حتى هوا. الخبره وزلزولي..حتى هوا خصو يكون
زياش مغربي حر فضل اللعب مع المغرب في الوقت الذي كان فيه المغرب يحتل المرتبة ما فوق السبعين. و منذ انظمامه للفريق المغربي لم يخفق المغرب لا في كأس العالم و لا كأس افريقيا يعني كان حسن فال على المغرب. و مكانته في الفريق ضرورية بعض المرات نقول زياش لا يلعب جيدا و لكن سرعان ما يتم تغييره نلاحظ هفوات عديدة مما يدل ان زياش كان يغلق كل تلك الهفوات. المهم زياش يريد ان يغادر الفريق الوطني باعتزاز قبل ان يتخلى عنه الركراكي هدا الاخير الذي اصبح مدربا للفريق الوطني بفضل زياش الذي رفض المدرب البوسني
حمدالله مجددا، وماذا قدم هذا المهاجم الظاهرة للمنتخب منذ لعب معه وماذا يستطيع أن يقدم، لاعب بطيئ جدا بعيد عن اللعب العصري والمهاجم الذي يحتاجه فريق شاب يتحرك كثيرا.
هذا ان لم نتحدث عن كبرايائه و إحساس أنه رونالدو نزاريو المغرب، إما أن نرضيه او يغادر المنتخب الصبية الصغار.
في مجال كرة القدم بالضبط هناك لاعبون تميزوا في انديتهم و لم ينجحوا في المنتخب الوطني و هناك من نجح في المنتخب و فشل في ناديه هذا امر يرجع بالاساس الى عقلية اللاعب و نفسيته و ظروفه ، اما بالنسبة لزياش او حمدا الله فهما لاعبان يميزها في فترة سابقة اما زياش فلم يسعفه الحظ مؤخراً في ناديه من انجلترا الى تركيا الى السعودية و هذا ما اثر عليه بصفة عامة اما حمدا الله فلم يسعفه الحظ في المنتخب الوطني رغم تالقه مع انديته و كلا اللاعبات لهما مزاج واحد تقريبا لذلك سياتي يوم و يتوقف كل لاعب عن اعطاء كل ما لديه ، فقرار وياش لم يصدم احدا خاصة بعد ما عاشه خلال السنتين الفارطتين ، لقد فضل في النهاية المال على الشهرة بانتمائه لنادي خليجي و هذا يهمه…