ساكنة سلوان بين الأمل و الألم تعيش نواقض مجالسها المنتخبة..

 

أريفينو : محمد الشركي / 18 يناير 2020.

حينما كنا نسمع لمعارضة سلوان داخل مجلس جماعة سلوان كنا نعتقد أن التنمية و الخير و الكمال سيأتي على يديها بعد لعبة شد الحبل منذ انتخاب المجلس و هو الان على مشارف الانتهاء ما زال التلاعب بمشاعر المواطنين هو السائد ليومنا هذا فلا اليمين نفع و لا اليسار عمر كلهم سواسية رغم اختلاف الألوان ليتأكد للجميع أن الهدف لكلاهما هو تحقيق مصالح شخصية ذاتية انية لهذا الفريق او ذاك لهم و لأولادهم و أصدقائهم و معارفهم أما المواطن السلواني فكما كان في العهد القديم وهو مستمر مع المعاناة في العهد الجديد نبرة واحدة تغيرت و هي الشعارات و المهاترات الكلامية و الأسلوب البديء الذي يتردد في كل دورة و تكرار نفس السيناريوهات التي وزعت بين اليمين و اليسار ..لقد تأكدنا جميعا أنها مسرحية لعبت على ساكنة سلوان و للأسف صدقها في الأول بعض السذج و لكن سقط القناع عن القناع كما قال ‘ درويش ‘ و أصبح الكل يلعن اليوم الذي شد فيه الرحال لصناديق الاقتراع حتى أصبح معظمهم يقسم بأغلظ الأيمان أن لا يزور هذه الصناديق حتى و لو خرج عمر بن الخطاب من قبره ليترشح لما زرناها إنها الحقيقة و ليس اليأس و التيئيس كما يقول تجار الانتخابات ‘ إن المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين ‘ فالبقرة الحلوب قد تم حلبها و أصبحت عاجزة عن التحليب حتى أصبحت تنتج دما بدلا من الحليب فلا انجازات و لا وعود تحققت أين برامجكم الانتخابية يا أهل النفاق و الشقاق أين حققتموها ؟ على سطح القمر ممكن أما أمامنا فالبؤس و الشقاء هو السائد و النفاق هو العملة المتداولة بينكم تشتمون بعضكم اليوم و تتعانقون غدا تتهامسون و تضحكون على ذقون البسطاء حتى اعتقدتم أننا كلنا أغبياء و لم نفهم لعبتكم نعم فهمناكم كلكم من طينة واحدة وكلكم وجه لعملة واحدة استطعتم أن تضحكوا على الجميع و أتقنتم أدوار مسرحيتكم جيدا و كنتم ممثلين بارعين فوق الأرض و كان لديكم مخرجا رائعا استطاع أن يصنع عنصر التشويق و يشد إليه السذج البسطاء إلى اخر المسرحية فنعم من مخرج لكننا نقول لكم إن غدا لناظره قريب  و لاأقول لكم لنا الله فقط بل لنا رجال سلوان الشرفاء الذين لم تلوث أيديهم بندالتكم و هم الأمل و المستقبل أما أنتم فإلى مزبلة التاريخ حيث تنشرون ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *