ستة أحزاب بدائرة الناظور تتنافس على مقعد واحد وأحزاب كبرى تغيب

سعيد قدوري

منذ البدء لم تبد العديد من الأحزاب الكبرى بإقليم الناظور رغبتها في الترشح للانتخابات الجزئية المزمع إجراؤها يوم الخميس 04 يناير 2018، لعدة اعتبارات ساقها كل حزب حسب تصوره، فيما أبدت ثلاثة أحزاب نيتها في الترشح مباشرة بعد قرار المحكمة الدستورية، تلتها ثلاثة أحزاب أخرى فيما بعد.

فأحزاب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية عبروا منذ أول يوم إعلان إعادة الانتخاب أنهم لن يتقدموا بترشيحهم احتراما لكون سعيد الرحموني، المطعون في فوزه، لم يتم إسقاطه لاعتبارات متعلقة بفساد العملية، بل تم إسقاطه لخطأ تقني فقط.

من جهة أخرى؛ عبرت أحزاب أخرى عن عدم استعدادها لخوض هذه الاستحقاقات الجزئية لعدم جاهزية مرشح بإمكانيات تنافسية مهمة في مثل هكذا مناسبات.

بمقابل ذلك؛ تقدمت ستة أحزاب لانتخابات 04 يناير، فبالإضافة إلى سعيد الرحموني، ممثل حزب الحركة الشعبية بشعاره “السنبلة”، تقدم حزب الاستقلال كمنافس قوي بمرشحه محمد الطيبي وشعاره “الميزان”، كما تقدم حزب الاتحاد الاشتراكي بمرشحه القوي محمد أبرشان وشعاره “الوردة.

وإذا كانت الأحزاب الثلاثة المذكورة مرشحة للتنافس بقوة، فإن ثلاثة أحزاب أخرى تقدمت لجزئيات الناظور من منطلق المشاركة فقط، وهي؛ حزب المجتمع الديمقراطي، بمرشحه علي الصغير وشعاره “المحراث”، وحزب الوحدة والديمقراطية، بمرشحه عادل أحكيم وشعاره “الحنفية”، وأخيرا حزب البيئة والتنمية، بمرشحه بوزيان الهرواشي بشعاره “الغزال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *