شبح التهريب يعود.. تحركات غامضة ومشحونة بالسلع تهز معبر مليلية مع الناظور وسط صمت رسمي مريب!

أريفينو.نت/خاص
عاد معبر بني انصار الحدودي ليتصدر واجهة الجدل في إقليم الناظور، بعد أن رصدت أعين المواطنين مشهداً كانوا يعتقدون أنه أصبح طي النسيان منذ سنوات. تحركات لبضائع وسلع متنوعة تعبر من مدينة مليلية المحتلة في اتجاه التراب المغربي، في تطور مفاجئ أعاد إلى الأذهان حقبة “التهريب المعيشي” التي أعلنت السلطات عن إغلاقها بشكل كامل.
مشاهد من الماضي.. هل عاد شريان “التهريب المعيشي” للنبض مجدداً؟
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف التام، أثار استئناف عبور البضائع حفيظة الساكنة المحلية والمهتمين بالشأن العام، الذين بدأوا في طرح أسئلة ملحة حول طبيعة ما يحدث. التساؤلات تتأرجح بين فرضيتين رئيسيتين: إما أن الظاهرة القديمة تعود للظهور تدريجياً تحت غطاء جديد ومستتر، أو أن هناك ترتيبات وقوانين جديدة تم اعتمادها للسماح بمرور هذه السلع بطريقة منظمة لم يتم الإعلان عنها بعد.
صمت يغذي الشكوك.. تكهنات عن صفقات غامضة وقلق شعبي متصاعد!
ما يزيد من حدة القلق ويثير الريبة هو الغياب التام لأي تواصل رسمي من الجهات المسؤولة. هذا الصمت فتح الباب على مصراعيه أمام موجة عارمة من التكهنات في الشارع الناظوري، حيث يرى البعض أن الأمر قد يتعلق بوجود “تساهل غير معلن” مع جهات معينة، بينما يذهب آخرون إلى احتمالية وجود تفاهمات اقتصادية أو سياسية أُبرمت خلف الكواليس. وإلى حين صدور بيان رسمي يوضح حقيقة ما يجري، يبقى الوضع عند بوابة مليلية محاطاً بالغموض ومثقلاً بعلامات الاستفهام.
