شحنات روسية “غامضة” تواصل التدفق على المغرب بكميات ضخمة في تطور مفاجئ!

أريفينو.نت/خاص
كشفت بيانات حديثة عن تراجع ملحوظ في صادرات روسيا البحرية من وقود الديزل والجازوال بنسبة 6% خلال شهر يونيو الماضي، وهو ما عزته تقارير مجموعة بورصة لندن (LSEG) إلى توقفات فنية في عدد من المصافي الروسية. لكن وسط هذا الانخفاض، حافظ المغرب على مكانته كأحد أبرز المستوردين الأفارقة.
تركيا تزيد وارداتها والبرازيل تتراجع.. كيف تغيرت خريطة تدفقات الديزل الروسي في شهر؟
أظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة البحرية أن تركيا والبرازيل ظلتا الوجهتين الرئيسيتين للشحنات الروسية الشهر الماضي. اللافت هو أن الشحنات المتجهة إلى أنقرة شهدت نمواً بنسبة 15%، بينما هوت الصادرات نحو البرازيل بنسبة 33% مقارنة بشهر مايو، لتستقر عند 470 ألف طن، بعد موجة تدفقات قياسية. أما القارة الإفريقية، فقد استوعبت ما مجموعه 700 ألف طن من الديزل والجازوال الروسي، مسجلة انخفاضاً شهرياً بنسبة 30%.
شحنات “تحت الطلب” وسفن تنتظر وجهتها.. هل يخفي المغرب أرقام وارداته الحقيقية من روسيا؟
ضمن المشترين الأفارقة، برز المغرب كأحد أكبر أربعة مستوردين إلى جانب كل من تونس، توغو، ومصر، رغم عدم الكشف عن أرقام دقيقة لكل دولة على حدة، مما يضيف غموضاً حول حجم الواردات الفعلي. ويزيد من هذا الغموض ما كشفته بيانات LSEG عن وجود ما يقارب 240 ألف طن من الوقود الروسي (ديزل وبنزين) عالقة في عرض البحر، إما في عمليات نقل بين السفن أو قرب ميناء ليماسول القبرصي، في انتظار تعليمات بشأن وجهتها النهائية. كما رصدت ذات البيانات مغادرة سفن عدة للموانئ الروسية بوجهة “تحت الطلب”، ما يعني أن مكان تفريغها النهائي غير محدد، وهي ممارسة، حسب خبراء، تزيد من تعقيد تتبع التدفقات الحقيقية للوقود وتخفي حقيقة الطلب في السوق.

مبروك الس….ي أخنوشتدفق الغاز الروسي حيث لا من حسيب ولا رقيب إلا إلله.ولا تنسى نصيب من يحموك. فالمواطن البسيط وحده من يؤدي الفاتورة من تنقل المسافرين ونقل للبضائع اما اصحاب السيارات فكما قال احد فلاسفتكم اللي ما قدر على المازوط يحط السيارة ديالو.وهذا اسلوب ليس من شيم الرجال ولا من شيم من يخدمون الوطن.
القلاوووووي