صرخات ألكوبا تكشف الحقيقة.. كيف تحول الناظور إلى “الملاذ الآمن” لرؤوس الأموال الهاربة من إفلاس مليلية؟

أريفينو.نت/خاص
تتجه أنظار عدد من المقاولين ورجال الأعمال بمدينة مليلية المحتلة نحو إقليم الناظور كوجهة استثمارية جديدة، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها المدينة منذ إنهاء المغرب لنموذج التهريب المعيشي وإغلاق المكتب الجمركي بشكله القديم سنة 2018.
اعتراف إسباني صريح.. الناظور يتحول إلى وجهة استثمارية مفضلة للمقاولين الفارين من أزمة مليلية!
وفي تصريح يعكس حجم التحول الاقتصادي بالمنطقة، أقر رئيس الاتحاد العام لمقاولي مليلية، إنريكي ألكوبا، بأن عدداً من رجال الأعمال بالمدينة “انتقلوا إلى المغرب” بحثاً عن بدائل حقيقية، بينما اضطر آخرون لإعلان إفلاسهم. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن المناخ الاقتصادي الجديد بإقليم الناظور بات يشكل عامل جذب قوي للاستثمارات التي كانت محتكرة في السابق داخل مليلية.
نهاية عصر التهريب.. كيف ساهم القرار المغربي في خلق فرص حقيقية لاقتصاد الناظور؟
ورغم أن ألكوبا انتقد ما أسماه “مسرحية” إعادة فتح الجمارك بشكلها المحدود، إلا أن تصريحاته تسلط الضوء على حقيقة أن الازدهار السابق لمليلية لم يكن قائماً على اقتصاد مهيكل، بل على أنشطة التهريب التي كانت تدر عليها الملايين. ومع انتهاء هذا النموذج، برز إقليم الناظور كفضاء اقتصادي واعد ومنظم، قادر على استيعاب الأنشطة التجارية والصناعية في إطار قانوني، وهو ما يمثل فرصة تاريخية لتعزيز النسيج الاقتصادي المحلي وخلق قيمة مضافة حقيقية للمنطقة.
