صرخة فنان تهز الناظور.. سعيد المرسي يفجرها: مدينتنا منكوبة والحفر والكلاب الضالة أسياد شوارعها.. فمن المسؤول عن هذه الكارثة؟

أريفينو.نت/خاص

أشعل الفنان والفاعل الثقافي سعيد المرسي نقاشاً عمومياً واسعاً في الناظور، بعد أن وجه صرخة مدوية عبر تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصف فيها مدينته بـ”المنكوبة”، معبراً عن إحباطه العميق من حجم التدهور الذي طال مختلف مناحي الحياة اليومية بالإقليم.

مدينة بلا روح.. غياب الثقافة والفن

انطلق المرسي في تدوينته من زاوية تخصصه، معرباً عن أسفه الشديد لافتقار مدينة بحجم الناظور لأبسط المرافق الثقافية والفنية كالمسارح وقاعات السينما والمعاهد الفنية، التي تعد شريان الحياة لأي مجتمع متحضر. لكنه سرعان ما تجاوز هذا الهم الخاص ليكشف عن إحباط أكبر يتعلق بأساسيات العيش الكريم.

شوارع مهينة.. من المسؤول عن “مملكة الحفر”؟

وجه الفنان نقداً لاذعاً للوضعية الكارثية للبنية التحتية، مؤكداً أن “الحفر” أصبحت الهوية البصرية لشوارع وأزقة الناظور، حتى تلك التي تم تعبيدها حديثاً. ووصف هذا الوضع بـ”المهين”، موجهاً سؤالاً مباشراً حول الجهة التي تتحمل مسؤولية هذا التقصير، هل هي المقاولات التي أنجزت المشاريع، أم المهندسون المشرفون، أم المصالح التقنية بالجماعة؟

فوضى عارمة.. حين يصبح الرصيف ملكاً للباعة والكلاب!

ولم تسلم الفوضى التي تعم الفضاء العام من انتقادات المرسي، حيث أشار إلى استيلاء أصحاب المحلات التجارية على الأرصفة وعرقلتهم لحركة السير، وسط غياب تام لتدخل الشرطة الإدارية. كما انتقد الضجيج المستمر لأبواق السيارات وظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين وتشوه منظر المدينة. وتأتي تدوينة المرسي لتجسد صوتاً متنامياً لشريحة واسعة من المثقفين والغيورين على المدينة، الذين يرون أن إمكانياتها الاقتصادية والبشرية الهائلة لا تتناسب مع واقعها المتردي، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *