صرخة مدوية من الناظور.. دماؤهم تُرسل لجهات مجهولة والمرضى يموتون ببطء.. فمن يسرق “شريان الحياة” من المستشفى الحسني؟

أريفينو.نت/خاص

أطلقت فعاليات مدنية وصحية بإقليم الناظور نداءً عاجلاً لوزارة الصحة، مطالبة بضرورة التدخل لإنشاء مركز إقليمي لتحاقن الدم، لوضع حد لأزمة النقص الحاد والمتكرر في هذه المادة الحيوية التي يعاني منها المستشفى الحسني.

المفارقة الصارخة.. تبرعات وفيرة والمستشفى يعاني!
وأكدت المصادر أن الأزمة تكمن في أن كميات الدم الكبيرة التي يتم جمعها خلال حملات التبرع المنظمة في الإقليم، غالباً ما تُرسل إلى جهات أخرى، مما يحرم مرضى الناظور والدريوش من الاستفادة منها بشكل مباشر. هذه الوضعية تضع المستشفى الحسني في مأزق دائم، حيث يجد صعوبة بالغة في تلبية الحاجيات المستعجلة للمرضى، في حين تشير معطيات محلية إلى أن المصحات الخاصة تظل المستفيد الأكبر من مخزون الدم المتاح.

رحلة العذاب إلى وجدة.. حين يصبح إنقاذ حياة ترفاً!
وعبّرت عائلات المرضى عن استيائها العميق من هذا الوضع، مشيرة إلى أنها تجد نفسها مجبرة على خوض رحلة شاقة ومكلفة إلى مدينة وجدة لتأمين أكياس الدم لأبنائها. وأوضحت أن هذا الأمر يثقل كاهلها بمصاريف باهظة لتأجير سيارات الإسعاف وتكاليف التنقل، فضلاً عن المعاناة النفسية. وشددت الفعاليات على أن إنشاء مركز محلي لتحاقن الدم لم يعد مطلباً ثانوياً، بل ضرورة قصوى لإنقاذ الأرواح وتحقيق العدالة الصحية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *