صفقة القرن التي ستُشعل المنطقة.. الجزائر تطلق الشبح الروسي لقلب الطاولة على المغرب!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استراتيجية تهدف بوضوح إلى إعادة تشكيل موازين القوى في شمال إفريقيا، ومحاولة لاستعادة التوازن في سباق التسلح الصامت مع جارتها، كشفت الجزائر رسمياً عن إتمام صفقة لاقتناء مقاتلات من الجيل الخامس، في إعلان يؤكد سعيها الحثيث لمواكبة التحديثات المتسارعة التي يشهدها الجيش المغربي.
الإعلان الذي ورد على لسان قائد القوات الجوية الجزائرية عبر مجلة الجيش، لسان حال وزارة الدفاع، يمثل نقلة نوعية في العقيدة العسكرية الجزائرية، ويضع حداً لسنوات من التكهنات، دافعاً بالجزائر إلى نادي الدول القليلة التي تشغل المقاتلات الشبحية.
سباق التسلح يشتعل.. هل تعيد الشبح الروسية التوازن المفقود؟
تشير كافة التقديرات العسكرية إلى أن الصفقة تتعلق بالمقاتلة الروسية المتقدمة سوخوي Su-57 بنسختها التصديرية Su-57E. ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتنامي القدرات العسكرية للمملكة المغربية، التي عززت من ترسانتها بصفقات نوعية وعلاقات تعاون عسكري غير مسبوقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وهو ما دفع الجزائر إلى البحث عن ورقة تكنولوجية تعيد خلط الأوراق.
قدرات خارقة في مواجهة التفوق المغربي.. ماذا في جعبة الـ Su-57؟
تُعتبر سو-57 رداً مباشراً على التحديات التي يفرضها التطور الجوي في المنطقة. بقدرتها على التحليق بسرعات تتجاوز ضعف سرعة الصوت (حوالي 2 ماخ) ومدى عملياتي يزيد عن 3500 كيلومتر، فإنها تمنح القوات الجوية الجزائرية ذراعاً طويلة قادرة على تنفيذ مهام استراتيجية في العمق.
لكن الميزة الأهم تكمن في قدراتها الشبحية الفائقة، التي صُممت لتمكينها من اختراق شبكات الدفاع الجوي المتطورة. فبفضل تصميمها الفريد وحجراتها الداخلية للأسلحة، يصبح رصدها تحدياً كبيراً، ما يمنحها عنصر المباغتة. هذه المقاتلة قادرة على حمل ترسانة متنوعة من الصواريخ والقنابل الموجهة، مع إمكانية تزويدها بصواريخ كينجال الفرط صوتية مستقبلاً، ما سيمنحها قدرة ردع استثنائية.
ما بعد الصفقة.. تحديات الردع وتوازنات القوة الجديدة
يرى محللون أن امتلاك الطائرة وحدها لا يكفي، فالرهان الحقيقي يكمن في بناء منظومة دعم متكاملة من طائرات الإنذار المبكر والاستطلاع والاستخبارات، وهي المجالات التي حقق فيها المغرب قفزات هامة. وبالتالي، فإن هذه الصفقة ليست نهاية المطاف، بل بداية فصل جديد وأكثر تعقيداً في سباق التسلح الإقليمي.
بامتلاكها رسمياً لمقاتلات الجيل الخامس، تكون الجزائر قد ألقت بالكرة في ملعب جارتها، لتفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات حول طبيعة الرد المغربي المستقبلي، وكيف سيتكيف ميزان الردع العسكري في منطقة تشهد توتراً متصاعداً.

اولا المقال ينتمي الى فئة مقالات التحريض ونشر الحقد والضرب بقوة على طبول الحرب بين الشعبين الشقيقين…ثانيا الجزائر تتسلح ليس في اطار تسابق التسلح بينها وبين المغرب بل تتسلح لكونها ذات حدود شاسعة جدا ومساحة كبيرة وهناك مخاطر كبيرة وسط إقليم مظطرب وجيوش صارت مثل بيادق الشطرنج يتحكم فيها من الخارج …وثالثا لأن الوطن الجزائري يتعرض لمؤامرات خارجية خطيرة ….وملاحظة الجيش المغربي المغلوب على امره والذي يتجه بسرعة كبيرة نحو الهاوية بتعاونه مع الجيش الصهيوني الذي حتما سلبه اتخاذ القرارات فهو جيش صوري فقط.
إدا كان الجبيش المغربي مغلوب على امره.ههههه فكيف هو الحال في إيالة الجزائر …
خير من زريبة بوسبير العفنة
اللهم يارب من اراد ببلدنا المغرب سوءا فاجعل كيده في تدميره واجعل كيده في نحره ياذا الجلال والاكرام
حفظ الله الدولتين المغرب والجزائر اللهم اهدي واصلح وابدل تحديهما الى تقارب وتعاون يارب العالمين
وماذا بعد.هل ستحرر فلسطين؟مبروك صرف اموال البترول على الأسلحة تاركين الشعب يعيش الفقر
يشنون حروبا ويبيعون الأسلحة ويربحون أموالا وراء شقاءكم ….تبا للاغبياء اينما كانوا فى العالم
كيف لروسيا ان تبيع طاءرة وهي لم تتمم تجاربها لانها ببساطة رهن التجربة ولم تتوفر تجاريا كما انهم وجدو بها تغرات كبيرة ولا تقوى على مسايرة الطاءرات الامريكية
يا ناس إتقوا الله . العالم كله في غليان. وما بقي فيه سوى منطقة المغرب العربي التي تتمتع بقليل من الإستقرار . فلماذا تريدون أن تعلوها نارا بين بلدين جارين يطمحان إلى العيش في سلام !!
صفقة الرابح فيها الوحيد هو بوتين …
Toooooz