بالصور:هكذا بات تخريب المركز السوسيو تربوي باركمان وفضاءاته اسهل من شرب الماء؟؟

أريفينو/محمد سالكة
هل أتى الجهات المعنية حديث خراب المركز السوسيو تربوي بقرية أركمان
يعتبر المركز السوسيو تربوي بأركمان المتنفس الوحيد للجمعيات والتلاميذ بالمنطقة حيث اقيم هذا الفضاء التربوي والثقافي من اجل ان يقوم رواده بأنشطة تخوّل تفجير الطاقات وإبراز المواهب ، وهو من المشاريع الجديدة بأركمان.
ورغماً عن ذلك فإنّ بناية المركز السالف الذكر تعرف تشققات ظاهرة على مستوى جهتيها الأمامية والخلفية، كما أنها تزداد شروخاً مع مرّ الوقت، ما يستدعي الانتباه لها قصد إصلاحها قبل أن تتحوّل إلى خطر حقيقي يتهدّد سلامة المواطنين.

وعطفاً عمّا سبق أعلاه، فإن المركز المشار إليه يشهد إهمالا تاماً من لدن القائمين عليه، بحيث إنّ منظره الخارجي يوحي للعيان بكونه بناية مهجورة بفعل ما تراكم على جنباته من أزبال واشواك..،فقد أدى عدم المراقبة والتتبع والصيانة من طرف تنسيقية تسييره..، إلى تحوّل البناية من مركز للإشعاع الثقافي إلى خربة رغم ان المجلس الجماعي خصص لها 5000درهم كميزانية للصيانة والإصلاح، وهو ما يضطرنا لطرح التساؤل مجدداً هل أتى الجهات المعنية، حديث خراب بناية المركز السوسيو تربوي بأركمان؟

تخريب الحديقة الوحيدة وفضاءات المركز السوسيو تربوي باركمان مسؤولية من؟
حديقة تعاونية الفتح العامة يتم تخريبها وتكسير مرافقها في وضح النهار وفي جنح الليل دون وجود ما يمنع هذا الخراب الأكيد، فالحديقة الوحيدة جارة المركز السوسيوتربوي باركمان المفتوحة على مصراعيها دون وجود حراسة على مرافقها مما يعني أن سرقة محتوياتها أو تخريبها بات أسهل من شرب الماء او الحريرة.
الغريب في الأمر أن بعض المسؤولين يدركون فداحة هذا الأمر ويعرفون كل تفاصيله لكنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال هذه الفوضى..

عموما،حين تقوم الدولة بإنشاء فضاءات عامة وبملايين الدراهم وتبقى عاجزة عن حمايتها، فإن كل هذه المرافق العامة من ملاعب ومراكز ثقافية وغيرها..لا معنى لها إذا كانت تفتقد شروط البقاء والحفاظ على هويتها واستمراريتها، فما تتعرض له هذه المرافق العامة باركمان لا يمكن قبوله أو السكوت عنه لأنه يمثل اعتداء على المال العام، خصوصاً أن الجهات المسؤولة عن هذا الملف تعلم جيداً ما هو الحل لهذه المشكلة حتى ولو لم يكن الأمر في يدها، فهي ليست المسؤولة عن إنشاء المرافق العامة فقط ولكنها مسؤولة كذلك عن حمايتها.

من جهة أخرى قد لا نجد أي تفسير من طرف بعض أبناء المجتمع الذين لا همَّ لهم سوى تخريب وسرقة الممتلكات العامة والتي من بينها المركز السوسيوتربوي وما جاوره، فحين تقوم الجهات المعنية بتقديم سبل الراحة والترفيه للناس بالمجان فإنها بذلك تقدم لهم خدمات جميلة ومحترمة، وعليه لا يجوز من الناحية القانونية ولا الأخلاقية تخريب أي جزء من الممتلكات العامة، وهذا إن حدث فإنما ينم عن جهل وسوء تربية من طرف بعض الأسر التي هي اصلا في حاجة للتربية حين ترمي بصغارها وشبابها المراهق في الشوارع دون معرفتها أين يقضون أوقاتهم وكيف؟

إن تخريب الأماكن العامة أمر سيبقى مستمراً في ظل وجود مجموعة من المخربين غير المبالين بمصالح الناس وراحتهم، فما يعزز التخريب كوجود ورغبة وممارسة هو عدم وجود الرادع لهذا السلوك السيئ، وانتفاء حراسة الأماكن العامة، وعدم تخصيص مواجهة سريعة وعاجلة لهذا الأمر، ولهذا فإننا ننصح الدولة إذا كانت تمتلك ميزانية لإنشاء الأماكن ولكنها لا تمتلك ميزانية للحراسة أن تؤجل هذه المشاريع حتى إشعار آخر، فوجود اماكن عامة 24 ساعة في وجوه الأطفال الصغار والمراهقين دون وجود حارس يضبط وضعها فإن ذلك يعني وجود المزيد من السرقات والتخريب وحتى تعاطي الممنوعات فيها كالمخدرات وغيرها من السلوكيات غير الأخلاقية.

نتمنى أن تكون الرسالة وصلت لكل من يرى نفسه معني بالأمر ولكل السكان الذين لا يعلمون عن أطفالهم وشبابهم أي شيء حين يخرجون من «باب البيت» الى «الزنقة».
صور الكارثة:هكذا بات تخريب المركز السوسيو تربوي باركمان وفضاءاته اسهل من شرب الماء؟؟
ليس هناك اي مشكلة
الغالب الله اسمها قرية اركمان