+صور ضحايا: أريفينو تكشف أسرار مثيرة و خطيرة عن مأساة غرق 16 مهاجرا و ناظوريين قبالة سواحل بني شيكر

أريفينو خاص: كريم السالمي الصورة اعلاه للغريق عبد الكريم باري 17 سنة

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان جهود مصالح الامن مكنت لحد الآن من تحديد هوية 11 شخصا من ضحايا مأساة انقلاب قارب للهجرة السرية يوم 4 فبراير الجاري قبالة سواحل بني شيكر بعدما انطلق من بوعرك.

و اضافت نفس المصادر ان العدد الحقيقي للضحايا هو 47 شخصا ركبوا القارب من بوعرك بعدما ادوا مبالغ تتفاوت ما بين 800 يورو و 1500 يورو.

و قالت مصادر اريفينو ان اغلب ركاب القارب ينحدرون من غينيا اضافة الى مهاجرين من كوت ديفوار و مالي بينهم 3 نساء على الأقل واحدة منهن حامل و يقيم عدد منهم بمخيم ثاوريرت بوستة بسلوان.

و قالت مصادر أريفينو ان مهاجرا غرق مع القارب يدعى “الحسن” قد سجل فيديو و ارسله لعائلته مباشرة قبل ركوبه القارب ليحكي فيه لوالديه طول المسار الذي قطعه ليصل الى هذه النقطة و مقدما وعدا بالاتصال بهم بعد ان يصل الى اسبانيا..

نفس الشيئ قامت به مريم التي ارسلت ايميلا لعائلتها تحدثها فيها عن نيتها ركوب البحر و متمنية الوصول لتتمكن من دعم دراسة طفلتيها الصغيرتين.

فيما يوجد من بين الغرقى الشاب عبد الكريم باري من غينيا و الذي يبلغ من العمر 17 سنة و الذي كان قد انتهى لتوه من بطولة فيلم وثائقي صورته دكتورة امريكية طيلة شهرين بمخيمات المهاجرين بالناظور و سيتم عرضه قريبا بالولايات المتحدة.

عبد الكريم باري و هو ابن عائلة متعددة الافراد و فقيرة كان يمني نفسه ايضا حسب تصريحاته للوثائقي الامريكي بالوصول الى أوربا لدعم عائلته مؤكدا ان هدفه في الحياة هو الوصول الى اوربا او الموت و هو يحاول.

هذا كما تم التعرف على جثث الشابين امادو و كاسوري من دولة غينيا كوناكري.

و يؤكد شاهد من المهاجرين الذي حضر عملية اقلاع القارب ان الرياح كانت قوية جدا تلك الليلة و تصل الى 80 كيلومتر في الساعة فيما وصل علو الامواج 3 امتار مما ادى الى جنوح القارب عن مساره و غرقه في الرحلة التي كان من المتوقع ان تدوم نصف ساعة فقط و تقضي بالوصول الى احد فنارات مليلية قبل اطلاق استغاثة عبر الهاتف و قلب القارب.

و لكن قوة الموج و عدم معرفة اغلب الركاب بالسباحة ادى الى عدم تمكن اي منهم من الاتصال بمراكز الانقاذ البحري في مليلية و ادى في الاخير الى غرق الجميع ما عدا الشاب الناظوري حميد و مهاجر من مالي و اللذين نجيا بأعجوبة.

هذا فيما اكدت مصادر مطلعة من بوعرك لاريفينو ان القارب المستعمل في العملية مهترئ و تمت سرقته من صاحبه في منطقة ثايزاث و اخفائه في احد المنازل و محاولة اصلاح محركه بطريقة يبدو انها كانت غير فعالة.

و اضافت نفس المصادر ان قائد القارب و مساعديه بأمر من الرأسين المدبرين للعملية قرروا المغامرة بالرحلة وسط هذا الجو العاصف بغرض التهرب من مراقبة السلطات البحرية المغربية و الاستفادة من اكبر عائد ممكن خاصة و ان المهاجرين دفعوا اكثر من 70 مليون سنتيم.

هذا و علمت اريفينو ان النيابة العامة قد امرت بايداع الناجي الناظوري الوحيد السجن اثر اتهامه بالمشاركة في قيادة العملية فيما لا تزال الشرطة القضائية بالناظور تواصل بحثها عن الرأسين المدبرين و الذين اختفيا عن الانظار منذ وقوع المأساة.

صور لبعض الضحايا من المهاجرين الافارقة و الذين ظهروا في الوثائقي الامريكي قبل ركوبهم البحر و مقتلهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *