+ صور :وزير التربية الوطنية و الوزير المنتدب للتعليم العالي يدشنان مؤسستين وهميتين بالناظور..

أريفينو : فؤاد الحساني / 4 فبراير 2020.
رافقت زيارة وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و البحث العلمي و الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي للناظور حملة إشهارية مسبوقة شبيهة بزيارات ” الخير و النماء ” التي عهدناها في العهد السابق.. سنقوم بتحليلها و تقويمها بدءا بزيارته الأولى التي تمت ليلا للكلية المتعددة التخصصات التي برمجت بعنوان تدشين ” المدرسة العليا للمهندسين ” و ” المدرسة العليا للتكنولوجيا ” لكن لسوء الطالع أن بعض وسائل الإعلام سارت مع نفس الطرح وروجت للفكرة رغم أن المفاجأة حين تم تقديم ما هو موجود للسيد الوزير, وقفنا على أن الأمر يتعلق بتقديم مفصل لكلية سلوان من حيث البنية الطلابية و محتوياتها و خريطتها الهندسية من حيث الإطار التدريسي و القاعات و المدرجات و الأسلاك التي تدرسها و أفاقها المستقبلية المتعلقة بالتوسعة مستقبلا و التي خصص لها اعتماد مالي يقدر ب 50 مليون درهم ..أما ما سمي ب المدرسة العليا للمهندسين فقد وجهت أريفينو سؤالا للسيد الوزير عن هذه المدرسة لأنها لا توجد مدرسة بهذا الاسم في المغرب و هل ستكون الانطلاقة لهذا النوع من المدارس من الناظور.. الوزير أجاب أنه يتعلق الأمر ‘ بالمدرسة العليا للفنون و المهن ‘ و لكن ليس الأن فهي عبارة عن مشروع مستقبلي يتطلب غلافا ماليا قدر ب 60 مليون درهم و 60 أخرى للمدرسة العليا للتكنولوجيا .. لذا فالزيارة في عنوانها نقول “” كانت تفقدية ” و نضع تحتها خطا أحمر و ليست تدشينا حتى لا تختلط الأمور على الناظوريين و ما خرجنا به من هذه الزيارة لكلية سلوان اطلاعنا على العمل الجبار الذي تقوم به عمادة الكلية و الأطر التدريسية التي تعمل في نوع من الإيثار و التضحية و الجهود التي تظهر على الميدان حيث تتفوق على كليات عريقة في المغرب بفضل ما لمسناه من خلال ما قدمه السيد العميد من شروح و إيضاحات للوزيرين و الوفد المرافق لهما و كذا ما لمسناه من حسن التنظيم و التدبير بعد طوافنا بمختلف مرافق الكلية و استماعنا لبعض السادة الأساتذة على ما يقومون به من تضحية و تعاون و إسناد لطلبة الكلية لا نجد له مثيل في أعرق الكليات و الجامعات بربوع المملكة.
ولنا عودة لتقييم زيارة أمزازي لبعض مؤسسات التعليم الابتدائي بالناظور و ما رافقها من فلكور …


