+صور و فيديو السبت الأسود: انفراج على المعابر بين الناظور و مليلية و ترحيل المهربين الى فرخانة

أريفينو خاص
عرفت الاوضاع على المعابر بين الناظور و مليلية تحسنا ملحوظا الاثنين و الثلاثاء و الاربعاء مقارنة بالأيام الماضية.
و قالت مصادر من ممتهني التهريب المعيشي ان العبور ميسر عبر فرخانة بعد ان تم ترحيل سيارات التهريب اليها و طردها من معبر بني انصار و هو ما ادى الى احتجاجات كبيرة امس انتهت بالسماح لسيارات التهريب بدخول مليلية عبر المعبر.
و أكدت نفس المصادر ان التضييق الذي جرى خلال الفترة الماضية دفع بالاطنان من السلع للدخول الى الناظور للاستجابة لطلب الاستهلاك المحلي.
هذا مع العلم ان المعابر بين الناظور و مليلية كانت قد اغلقت نهائيا السبت الماضي مما أدى لغضب ساكنة مليلية التي تظهر الصور اسفله ان المئات منهم بقوا عالقين في الجانب المغربي منه لساعات.
و بررت نقابة رجال الشرطة بمليلية اغلاق المعابر مع الناظور نهاية الاسبوع بأن اقبال ممتهني التهريب على مليلية مستمر السبت على غير العادة اضافة الى انتشار ظاهرة لجوء عابرين عاديين الى ممارسة التهريب ايضا بحثا عن مدخول اضافي مما أدى الى الازدحام و بالتالي الى اغلاق المعابر.
و قال الناطق باسم النقابة في تصريح ان اغلاق المعابر يأتي دائما بسبب تجمع عدد كبير من الاشخاص في الجانب المغربي و بشكل فوضوي مما يؤدي الى مخاطر أمنية على المعبر الاسباني.
و أكد ممثل رجال الأمن ان السبب الرئيس وراء اغلاق المعابر السبت الماضي هو العدد الكبير من الاشخاص من الطبقة المتوسطة بالناظور الذين يحاولون العبور ببعض السلع مستغلين وجود بعض المحلات المفتوحة بمليلية و هو الأمر الذي يشكل ظاهرة جديدة و مقلقة بالفعل.
و يشرح مسؤول الشرطة المشاكل التي يعانيها عناصره قائلا ان عددا من العابرين يحاولون المرور دون ابراز وثائق هويتهم و آخرون يستعملون العنف ضد عناصر الأمن من أجل العبور و ان هذه الممارسات تزايدت منذ شتنبر الماضي دون ان يتم ايجاد حلول جذرية لها لحد الآن.
و اتهم مسؤول امن مليلية شرطة المعابر الناظورية بعدم القيام بالمجهودات الكافية لتفادي الازدحام من طرفها كما انتقد مسؤولي الحكومة المركزية الاسبانية بمليلية و قال انهم لا يولون الاهتمام الكافي للمعابر و مشاكلها.
و ختم المسؤول تصريحه قائلا ان الحل الوحيد هو ايفاد المزيد من التعزيزات الأمنية للمعابر بغرض ضمان سيولة اكثر.

























