“ضربني الزفزافي”… نشطاء يطلقون “هاشتاغ ” للسخرية من تعنيف معتقلي الحراك لموظفي السجون

أطلق مجموعة من النشطاء المغاربة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “هاشتاغ” ساخر تحت عنوان #ضربني_الزفزافي، للسخرية من نشر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لصور موظفيها، تقول إنهم عنفوا من طرف الزفزافي ورفاقه بسجن راس الما بمدينة فاس.
وتفاعل عدد من النشطاء مع “الهاشتاغ”، بنشر صور ساخرة، “قلدوا” فيها صور موظفي المندوبية في سيارة الإسعاف، والموظف الذي قيل إن المعتقلين مزقوا ملابسه، حيث اتهموا المندوبية ب”الكذب”، كما سخروا من واقعة أحد الحراس الذي ظهر مشبكا أصابع يديه في سيارة الاسعاف مستعينا بجهاز التنفس الاصطناعي، قائلين إنه من “المستحيل” أن يتمكن شخص فاقد للوعي من تشبيك أصابعه بتلك الطريقة.
وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قد نشرت أول أمس الأربعاء، صورا لثلاثة موظفين قالت إنهم عنفوا من قبل معتقلي “حراك الريف” القابعين بسجن راس الما، ما استعدى نقلهم إلى المستشفى حيث سلموا “شواهد طبية قانونية” تعكس مدى التعنيف الذي تعرضوا، وذلك في رد على تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي اتهمته بالانحياز للمعتقلين، الذين اتخذت في حقهم إجراءات تأديبية أثارت انتقادات واسعة، مستنكرة عدم إجراء لجنة المجلس التي زارت السجن، لأي بحث لمعرفة مدى الأضرار التي لحقت بهؤلاء الموظفين، و”استهانتها غير المفهومة بحق الموظفين في الاعتبار والحماية“.