ظاهرة التسول تستفحل بالناظور في ظل الأزمة الاقتصادية بالمدينة

متابعة
باتت ظاهرة التسول في شوارع مدينة الناظور، في تنامي متواصل، حيث أصبح المواطن في حيرة من أمره ولم يعد قادراً على التفريق بين شخص محتاج، وآخر يتخذ من هذه الظاهرة طريقاً سهلاً لتحصيل المال.
ويجد عدد من المواطنين أنفسهم عرضة لأشكال من المضايقات من طرف أطفال يمتهنون التسول خلال استعمالهم للطريق وفي الشوارع المكتظة بالمدينة .
وأصبح تسول الأطفال ظاهرة مألوفة، تشاهدها الساكنة كل يوم، أمام أبواب المساجد وأمام المتاجر وفي الشوارع ويعترض هؤلاء الأطفال مواطنين من جميع الفئات العمرية، أمام أبواب الأسواق ، يطلبون منهم منحهم بعض الدراهم، باستعمال كلمات المسكنة استدراراً لعطفهم واستجداء لحنانهم، وذلك في مشاهد متكررة ويومية تسبب الكثير من الازعاج.
ويذكر أن ظاهرة تسول الأطفال تضاعفت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة إذ تحولت العديد من الأماكن العمومية بالمدينة والشوارع الرئيسية، إلى فضاءات تعج بهم.
ويرى سكان المدينة أن ارتفاع معدل هذه الظاهرة بشكل كبير حصل إثر غلق منابع التهريب المعيشي عبر الحدود مع مليلية، خاصة أن أغلبية الأسر عاشت لسنوات من مداخيل تجارة التهريب المعيشي، في وقت تفتقد فيه المدينة لبديل اقتصادي يمتص جيش العاطلين المتزايد بشكل مهول.
