عائلتا “أمين” و”بيسلي” تطالبان بالكشف عن الحقيقة في مقتل ابنيهما بالناظور

مُتابعة من خالد ملوك
تواصل عائلتا الشابين الإسبانيين من أصول مغربية عبد السلام أحمد علي، وأمين محمد إدريس، اللذين لقيا مصرعهما على يد البحرية الملكية المغربية بسواحل الناظور، بعدما رفضا الامتثال لأوامرها، وقفاتها الاحتجاجية بثغر مليلية المحتل من أجل الكشف عن حقيقة وفاتهما شهر أكتوبر سنة 2013.

وقال والد أحد الضحايا، خلال وقفة احتجاجية نظمت قبالة قصر مندوبية الحكومة المحلية لمدينة مليلية، إن لقاء جمع أسرتي الهالكين بمسؤولين حقوقيين بالعاصمة الرباط من أجل الدفع بالتحقيق بشأن وفاة الشابين الملقبين بـ”أمين” و “بيسلي”، اللذين كانا يمتطيان قاربا سياحيا مشبوها.

وطالب والدا الهالكين، في تصريحات نقلتها صحيفة “إلفارو دي ثيوتا” الإسبانية، بـ”تحقيق العدالة ومعاقبة المتورطين في حادثة إطلاق النار على الضحيتين، لا سيما في “ظل التجاهل الذي أبانت عنه السلطات الاسبانية بشأن هذه قضية المثيرة للجدل، لعدم وفائها بوعودها في الكشف عن الحقيقة”، بتعبيرهما.

وأوضح عبد السلام أحمد، أب الشاب المتوفى “بيسلي”، أنه من المحتمل الكشف عن معطيات جديدة بشأن هذا الملف أواخر الشهر الجاري، مبرزا في السياق ذاته أن العائلتين ينتابهما شعور بأن القضية في طريقها نحو الحل، وبأن “الأمور ستتضح في القريب العاجل بفضل تدخل هيئات حقوقية مغربية على الخط”.

وأبرز المتحدث أنه في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيمكنهم الحصول على مزيد من المعلومات حول ما حدث قبل أربع سنوات، مؤكدا أن عائلتي الهالكين لن تتوقفا عن تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بالكشف عن الحقيقة ومعاقبة الجناة، خاصة في ظل رفض حكومة مدريد التعاطي مع الملف الذي يهم القضاء المغربي.

وسبق لوزارة الخارجية الإسبانية أن رفضت التعليق على هذا الموضوع بذريعة أن واقعة إطلاق الرصاص تمت في المياه الإقليمية المغربية، مكتفية بالتأكيد على أن القضاء المغربي قام بحفظ الملف، بعدما اتضح أن تصرف عناصر البحرية الملكية المغربية يتماشى مع ما ينص عليه القانون المغربي في مثل هذه الحالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *