عامل نظافة بالناظور يقدر الأمانة حق قدرها و يعيد ساعة يدوية ثمينة لأصحابها

أشاد زوجان متقاعدان من الديار الأوروبية، بسلوك عامل نظافة بالناظور، بعد أن توصل منهما بهدية عن طريق الخطأ، عبارة عن ساعة يدوية ثمينة من الذهب الخالص.
وكان الزوجان قد منحا هدايا رمزية ومالية لعامل النظافة المذكور إضافة إلى اثنين من زملائه في المهنة، حيث اكتشف بعد وصوله المنزل وجود ساعة في كيس بلاستيكي، قام بمنحها لأخته معتقدا أنها ساعة عادية، ليكتشف بعد توصله بخبر فقدان العائلة المذكورة لساعة يدوية من الذهب الخالص أن الهدية المذكورة تسلمها عن طريق الخطأ، فقام بإرجاعها فور لمالكيها الأصليين.
وصرح أحد عمال النظافة، أن العائلة المذكورة تقطن بحي براقة في جماعة الناظور، ولا تربطها أية علاقة بزملائه في الشركة المكلفة بتدبير قطاع النفايات، وقد بادرا الزوجان إلى إكرامهم تقديرا لعملهم والجهود التي تبذلها هذه الفئة في سبيل الحفاظ على نظافة المنطقة.
وكشف المتحدث نفسه، أن إرجاع الساعة التي تبلغ قيمتها المالية أزيد من 8 ملايين سنتيم، قد ترك وقعا ايجابيا في نفسية الزوجين لاسيما بعدما أصيبت مالكتها بإحباط شديد ودخولها في أزمة نفسية نتيجة فقدانها لشيء ثمين، مضيفا أن العامل المعني لم يتردد في البحث عن المالكين الأصليين بمجرد توصله بمعلومة فقدان العائلة للساعة.
وخلف سلوك العامل، استحسانا واسعا لدى زملائه، مشيدين بأخلاقه العالية وإحساسه بالمسؤولية إزاء الموقف الذي سقط فيه، والذي جعله يتخلى عن التزاماته اليومية من أجل إرجاع الساعة لأصحابها.
