عشرات الأسر تقتحم مديرية التعليم بفاس لنقل أبنائها من الخصوصي إلى العمومي

لا تزال عملية شد الحبل جارية بين الأسر والمؤسسات التعليمية الخاصة، حيث يسارع الآباء وأولياء أمور التلاميذ في مختلف مناطق المملكة، الزمن لنقل أبنائهم صوب المدارس العمومية، في ظل الأزمة التي تعيشها اابلاد جراء تفشي كوفيد19.
ووفق معطيات ، فإن العشرات من الأسر تجمعت اليوم الأربعاء 9 شتنبر أمام المديرية الاقليمية لوزارة التربية بفاس من أجل استصدار ورقة شهادة المغادرة لأبنائهم.
وأظهرت صورة في الموضوع عددا من المواطنين داخل المديرية في حالة انتظار، حيث أن غالبيتهم قرروا عودة أبنائهم إلى رحاب المدرسة العمومية بعد توقف الدراسة في الموسم الفارط واستمرار ادارات المدارس الخاصة في الضغط عليهم لأداء مصاريف أبنائهم رغم الأزمة.
ويأتي قرار الآباء أيضا، في ظل التعثر والارتباك الذي يشهده الدخول المدرسي لهذه السنة، والذي خيرت فيه الوزارة الأسر لاختيار صيغة تدريس أبنائهم بين الحضوري أو عن بعد، ناهيك عن فرض الحكومة إغلاق العشرات من المؤسسات في عدد من الأحياء من المدن، فيما تم إغلاق جميع مدارس الدار البيضاء بسبب تطور الحالة الوبائية.
وعلاقة بالموضوع، فقد طالب ودمدراء ومديرات التعليم الخصوصي بسيدي يحيى الغرب المدير الإقليمي بسيدي سليمان، في مراسلة وجهوها له الإثنين، باتخاذ تدابير إجرائية قصد الحد وعدم الموافقة على الكثير من شواهد المغادرة حتى لا يتم إفراغ المؤسسات التعليمية الخصوصية وإفلاسها”.

