عصابات غامضة ومهاجرون بالخارج في قلب تحقيق ضخم بالمغرب!

أريفينو.نت/خاص
يُجري مكتب الصرف المغربي تحقيقات موسعة حول الاشتباه في تورط سائقي سيارات الأجرة العاملة عبر التطبيقات الذكية (VTC) في أنشطة صرف عملات أجنبية بطرق غير مشروعة. وتركز هذه التحقيقات بشكل خاص على المناطق التي تشهد كثافة سياحية عالية، notably الدار البيضاء ومراكش، حيث يُعتقد أن هذه العمليات تنشط بقوة.
ملاحقة شبكات الصرف الموازي: أهداف دقيقة لتحقيقات مكتب الصرف
تهدف فرق المراقبة التابعة لمكتب الصرف، بالتعاون الوثيق مع مصالح الجمارك والضرائب غير المباشرة، إلى تفكيك هذه الشبكات المشبوهة. وتتضمن أهداف التحقيق تقييم حجم تدفقات النقد الأجنبي التي تغذي السوق الموازية، وتحديد شبكات غسيل الأموال التي قد تستغل سائقي VTC كحلقة وصل في مخططاتها، بالإضافة إلى تتبع مصادر الأموال المشكوك فيها، خصوصًا تلك التي تفوق الحدود المسموح بها للمخصصات السياحية. وتسعى السلطات جاهدة لتحديد المسؤوليات في قضايا متعددة تتعلق بإدخال عملات بطرق احتيالية إلى المغرب.
التحقيقات تؤتي ثمارها: تحديد هويات متورطين بالدار البيضاء ومطار محمد الخامس
بدأت التحريات المكثفة تؤتي أُكُلَها، حيث نجح المحققون في تحديد هويات عدد من الأشخاص الذين يُشتبه في ضلوعهم في هذه الأنشطة غير القانونية. وأفادت مصادر مطلعة بأن هؤلاء الأفراد ينشطون بشكل رئيسي في محيط مطار محمد الخامس الدولي وفي عدد من الأحياء الحيوية بمدينة الدار البيضاء. وتشير المعلومات إلى أن السائقين المتورطين يُعتقد أنهم أقاموا صلات وثيقة مع أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما كان يسهل عمليات نقل وتحويل الأموال بطرق غير شرعية. ويُشتبه بأن هؤلاء السائقين عملوا كوسطاء لجذب العملاء الراغبين في تحويل عملاتهم الأجنبية إلى الدرهم المغربي بأسعار صرف تفضيلية تتجاوز تلك المعمول بها في القنوات المصرفية الرسمية.
