عندما يغيب الدرك… “الديستي” والشرطة يقتحمان “كولومبيا الناظور” ويسقطان أباطرة المخدرات في سلوان.. فهل هناك سر وراء هذا الصمت؟

أريفينو.نت/خاص

تعيش بلدة سلوان، التابعة لإقليم الناظور، حالة من القلق المتصاعد جراء تفشي نشاط شبكات ترويج المخدرات بشكل غير مسبوق، مما يحول المنطقة تدريجياً إلى بؤرة إجرامية خطيرة تهدد سلامة المجتمع المحلي.

“كولومبيا صغيرة” على أبواب الناظور… شبكات المخدرات تستبيح سلوان في ظل صمت مريب!

تتزايد التساؤلات في الأوساط المحلية حول ما يوصف بـ”عجز” المركز الترابي للدرك الملكي عن احتواء هذا الانتشار المقلق، خاصة مع تحول مناطق مثل الدويرية إلى نقاط سوداء خارج السيطرة. هذا الفراغ الأمني الملحوظ دفع الساكنة للتعبير عن مخاوفها من تحول سلوان إلى مرتع مفتوح لتجار الممنوعات.

ضربات أمنية نوعية… عندما تدخلت الشرطة و”الديستي” لملء الفراغ

في مقابل هذا الوضع، برزت تدخلات ناجحة لعناصر الأمن الوطني، التي قامت بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، بتنفيذ عمليات نوعية. وأسفرت هذه العمليات عن اعتقال شخصيات بارزة في عالم الجريمة، من بينهم الملقب بـ”منعم سلوان” هذا الأسبوع، وقبله بأسبوع واحد المدعو “أنس”، وهما من كبار المشتبه بهم في الاتجار بالمخدرات. هذه النجاحات الأمنية التي تقوم بها الشرطة تعوض العجز الحاصل في المنطقة.

تقصير أم نقص إمكانيات؟… دعوات لتدخل عاجل من الداخلية قبل فوات الأوان

يطرح هذا التباين في الأداء الأمني أسئلة محرجة حول وضعية الدرك الملكي في سلوان. فهل يتعلق الأمر بضعف في الأداء يستدعي تعزيز المركز بموارد بشرية إضافية، أم أن البلدة أصبحت بحاجة ماسة إلى إحداث مفوضية للشرطة؟ وفيما يصعب الحديث عن “تواطؤ” دون أدلة، يرى الكثيرون أن التراخي في مواجهة هذه الآفة يرقى إلى درجة التقصير الذي يستوجب تدخلاً عاجلاً من القيادة الجهوية للدرك ووزارة الداخلية لإعادة ترتيب الأوراق وإعادة التوازن الأمني المفقود للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *