غريب: صلاة يهودية لإطفاء “نيران حراك الريف” في حائط المبكى باسرائيل

18 في المائة من اليهود المغاربة في إسرائيل يعرفون الأمازيغية
كشف مصدر إسرائيلي أن السبت الموافق لأعياد الفطر في القدس، شهد صلاة في حائط المبكى الغربي لإطفاء ما دعته “نيران حراك الريف”.
ومنذ 1952، شهد الحائط صلاة بـ “أمازيغية اليهود المغاربة” التي لا يزال 18 في المائة منهم يستعملونها في إسرائيل، وفيها كلمات “أمازيغية متنوعة” إلى جانب العبرية والمغربية، وتسمى في بعض الأوساط “الأمازيغية اليهودية”.
وسمح الحاخام، يغئال لفنشاتين، بالصلاة بهذه اللغة المتداولة قليلا، بعد منعها من طرف حاخامات شرقيين، لكن بعض الأوساط الأكاديمية، تريد حاليا إحياء هذا النمط من السيمولوجيا “العبرية”، ومنذ اعتناق القائد الأمازيغي، “ديهيا” لليهودية، حكم اليهود المغرب في العهد الموحدي، وتمكنوا من أجزاء واسعة من المملكة ولا تزال صلواتهم باللغة الأمازيغية، جزءً من ثرات عريق يقبل عليه يهود مغاربة.