غياب الإنارة على الطريق الوطنية بين زايو وسلوان يزيد من احتمال وقوع الحوادث

متابعة
استبشر مستعملو الطريق الوطنية رقم 02، وبالضبط المقطع الطرقي الرابط بين زايو وسلوان، خيرا بعد أن تمت تثنية هذه الطريق وتحويلها إلى طريق سريع، خاصة أنها تعرف حركية كبيرة طيلة اليوم.

تثنية الطريق الرابطة بين زايو وسلوان ساهم بشكل كبير في تقليل حوادث السير، حيث كنا نسمع عن كوارث طرقية بشكل شبه يومي، فيما تقلصت اليوم نسب الحوادث إلى أدنى مستوياتها، والتي غالبا ما يكون التهور سببا مباشرا فيها وليس حالة الطريق، كما أنها حوادث لا تسجل في أغلب الأحيان خسائر في الأرواح.

ورغم الإصلاح الذي عرفته هذه الطريق إلا أن غياب الإنارة العمومية يؤدي في بعض الأحيان، وخاصة بالليل، إلى وقوع بعض الحوادث الخفيفة، والتي تتمثل بشكل كبير في الاصطدام بالحيوانات التي تعبر الطريق.

وبالإضافة إلى وقوع الحوادث ليلا، فقد سبق للموقع أن كتب أخبارا عن تعرض سيارات المواطنين لحالات اعتداء من طرف قطاع الطرق، الذين يستغلون غياب الإنارة لتنفيذ عملياتهم الإجرامية.

وأمام هذه الوضعية التي تشهدها الطريق المذكورة بات من الضروري نصب أعمدة للإنارة العمومية لزيادة راحة مستعمليها، وجعلها تنشط طيلة اليوم، خاصة أن الكثير من المواطنين يمتنعون عن السياقة ليلا خوفا من اعتداءات قد يتعرضوا لها.

وفي ذات السياق؛ فإن جل الطرق التي تربط مدينة الناظور، عاصمة الإقليم، بالمدن المجاورة تعرف نصب أعمدة الإنارة على طولها، كما هو الشأن بالنسبة لبني أنصار وازغنغان والعروي وسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *